المرصد

صلاة وتهاني الأضحى في أجواء استثنائية

المسلمون يصلون العيد في حذر ومخاوف من انتشار فيروس كورونا

استقبل المسلمون حول العالم أجواء عيد الأضحى المبارك في أجواء استثنائية تخيم عليها جائحة كورونا.

واحتفل المسلمون لدى مختلف البلدان الأوروبية، بأول أيام عيد الأضحى المبارك، في ظل تدابير الوقاية من كورونا؛ ففي ألمانيا، امتلأت الجوامع في العاصمة برلين ومدينة كولن، بالمصلّين الذي أدوا صلاة عيد الأضحى.

وسبق أداء صلاة العيد، تعقيم المصلين لأياديهم وارتدائهم الكمامات، مع مراعاة مسافة التباعد الاجتماعي.

تهاني عيد الأضحى المبارك 

أما في إيطاليا، فقد أدى آلاف المسلمين صلاة عيد الأضحى في مساجد المدن التي يتواجدون فيها، وتبادلوا تهاني العيد، مع الامتثال لقواعد الوقاية من الفيروس. وفي بلجيكا، اجتمع المسلمون في جامع الفاتح بالعاصمة بروكسل، لأداء صلاة العيد. وأحضر المصلون سجادات الصلاة معهم إلى الجامع، مع الحفاظ على مراعاة مسافة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وشهدت العاصمة الروسية، موسكو، أمس، أداء صلاة عيد الأضحى بأعداد محدودة من المصلين، ضمن إطار تدابير الوقاية من فيروس كورونا. واقتصر أداء صلاة العيد في جامع موسكو المركزي، على موظفي المؤسسة الدينية فقط، تزامناً مع مراعاة تدابير الوقاية من كورونا.

وعلى جانب آخر حثت أكثر من مقاطعة ببريطانيا، المسلمون بعدم أداء صلاة العيد بالمسجد، بسبب المخاوف المتعلقة بالاحتفال به وانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ولكن اتخذت عدد من المنظمات المجتمعية في بريطانيا قرارات لتنفيذ خطة الاحتفال مع مراعاة التباعد الاجتماعي

ووفقا لصحيفة تيليجراف البريطانية، حثت المنظمات المسلمين بالاحتفال بعيد الأضحى في المنزل وسط مخاوف من زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ونصح المصلين بتجنب الذهاب إلى المساجد لأداء صلاة العيد حيث تتضمن عدد كبير من الأشخاص.

اتخذت بريطانيا هذه القرارات في عدد من المجتمعات التي يتركز بها وافدين مسلمين مثل: ليستر، وبرادفورد،وأولدهام، وروتشديل، وحثت المصلون بعدم الذهاب إلى المساجد.

صلاة العيد في البلاد العربية

وفي الجزائر بدت شوارع العاصمة الجزائر وكبرى المحافظات، مثل وهران (غرب) وقسنطينة (شرق)، خالية من الناس، بعد منع الحكومة إقامة صلاة العيد في المساجد؛ خشية تفشي الفيروس. والتزم المواطنون بالإجراءات الصحية، التي دعت إليها السلطات، مثل الصلاة في البيوت وعدم ذبح الأضاحي في الشوارع. ورغم منع صلاة العيد في المساجد، إلا أن مكبراتها صدحت منذ الفجر بالتكبيرات والتهليلات وتلاوة القرآن.

وفي العاصمة العراقية بغداد، كانت الشوارع فارغة إلى حد كبير بسبب إغلاق السلطات لمدة 10 أيام لمنع المزيد من انتشار الفيروس، بينما تم إلغاء صلاة العيد في المساجد.

كما قامت مصر والإمارات العربية المتحدة بإغلاق المساجد للحد من انتشار الفيروس.

أما في لبنان، صلى المسلمون في المساجد في ظل إجراءات أمنية مشددة، على الرغم من إغلاق جزئي فرض يوم الخميس سيستمر حتى 10 أغسطس.

وفي تونس أدّى مئات المصلين، صلاة عيد الأضحى المبارك، في جامع الزيتونة وسط العاصمة تونس، مع الالتزام بالضوابط الصحية خشية تفشي فيروس “كورونا”. وفي جامع الزيتونة، وهو يُسمى أيضا في تونس بالجامع الأعظم، تعالت أصوات التكبير وصدح صوت الإمام من على منبره، داعيا الله خلال الخطبة أن يفرج كرب المسلمين، ويزيح الوباء عن الإنسانية جمعاء، وتعود الحياة إلى سالف عهدها.

وعمد المصلون إلى ارتداء الأقنعة الواقية واصطحاب سجدات صلاة خاصة بهم، وتعقيم أيديهم بالمطهرات، تجنبا لانتقال العدوى.

إجراءات وقائية وسط مخاوف من انتشار الفيروس

وفي الكويت أدى عشرات الآلاف صلاة عيد الأضحى المبارك، وسط إجراءات وقائية مشددة للحد من تفشي فيروس كورونا، منعت المصلون من المصافحة والتقبيل للمرة الأولى في البلاد. وتوافد المصلون في محافظات البلاد الـ6 على المساجد والساحات المخصصة لأداء الصلاة، وسط إجراءات وقائية مشددة أبرزها ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي للحد من تفشي كورونا.

وللمرة الأولى في البلاد، منع الوباء المصلين من المصافحة والتقبيل بعد صلاة العيد، كما تم إغلاق مصليات النساء ولم يسمح لمن هم أقل من 15 عاما بأداء الصلاة.

كما أدى المسلمون في إندونيسيا صلاة عيد الأضحى في ظل تدابير الوقاية من فيروس كورونا. وتوافد المسلمون إلى المساجد الكبيرة والساحات لأداء صلاة العيد، مع تشديد السلطات على ضرورة توخي تدابير الوقاية من كورونا، وارتداء الكمامات، ومراعاة مسافة التباعد الاجتماعي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق