الأسرة والمجتمع

طرق استقطاب الأطفال والناشئة لبراثن التطرف

المتطرفون يتعمدون اجتزاء بعض الآيات القرآنية بتأويلات غير صحيحة

كشف الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، طرق الإرهابيين في استقطاب الأطفال إلى براثن التطرف الديني.

وقال إنه يتم استقطاب الأطفال ذوي الميول الدينية، ومن ثمّ ينساقون نحو التطرف، لقلة وعيهم وافتقادهم للتواصل مع الأهل.

وأضاف في تصريح لـ«التنوير»، أن المتطرِّفين يستغلون عدم معرفة الطفل بأية إجابات لبعض الأسئلة؛ بسبب تقصير أبويه في توعيته دينيًّا.

استقطاب الأطفال نحو التطرف بسبب غياب الآباء

وأكد «فرويز» أنه كلما كان الأبوان متواصِلَيْن مع الأبناء ويتحدثان معهم، كلما كان ذلك أفضل لهم، ويحميهم من الوقوع في قبضة الجماعات المتطرفة.

وأوضح أن المتطرفين يتعمدون اجتزاء بعض الآيات القرآنية والترويج لها بتأويلات غير صحيحة، وبذلك يتلاعبون بعقل الطفل وينجحون في ضمِّه إليهم.

 

وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن هناك خطأ كبيرًا يقع فيه الكثيرون وليس الصغار فقط، يتمثل في الاعتقاد والتسليم بعلم شخص لمجرد التزامه الشكلي من الناحية الدينية، من إطلاق اللحية، أو معرفة بضع المعلومات في الأمور الدينية.

ولفت إلى أن الاستقطاب إلى الجماعات المتطرفة لم يعد يعتمد على المساجد، كما كان يحدث في السابق، بل إن هناك طرقًا كثيرة أوجدتها مواقع التواصل الاجتماعي، عن طريق بعض الأشخاص المتطرفين المدربين على ذلك.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى