TV

طنطاوي: «رسالة السلام» دعوة للاعتصام بكتاب الله

كتابات المفكر العربي علي الشرفاء تغوص في القضايا المعاصرة لترصد حلولًا عملية لها

أثنى الإعلامي مجدي طنطاوي، على إصدارات مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير مؤكدًا أنها تمثل دعوة للمسلمين بالعودة للخطاب الإلهي والاعتصام بكتاب الله.

وقال طنطاوي، نائب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية المصرية ومقدم برنامج «كلام جرايد» على إحدى الفضائيات المصرية، إن مؤلفات المفكر العربي، علي الشرفاء، كانت أكثر ما جذب انتباهه خلال تفقده لأجنحة معرض الشارقة الدولي للكتاب، المنعقد حاليًا.

وأضاف أن كتابات المفكر العربي علي محمد الشرفاء تغوص في القضايا المعاصرة وترصد حلولًا عملية لها.

وأكد أن أهم ما تتميز به تلك الكتابات أنها تستند لكتاب الله فقط ولا تنساق وراء ما يسمى بالخلافات الفقهية والتي صنعت شقاق بين المسلمين وأظهرت المسلمين أمام العالم بأنهم عدائيون.

وعن كتاب «رسالة الإسلام»، قال طنطاوي، إنه رغم صغر حجمه وعدد صفحاته إلا أنه جاء شاملًا ومفيدًا للإسلام الصحيح بعباداته ومعاملاته ويأخذنا بمضمونه إلى كتاب الله القرآن الكريم.

وأضاف أن كتاب «الزكاة.. صدقة وقرض حسن» يكشف النسبة الحقيقية والصحيحة للزكاة وسُبل الاستفادة منها بما يحقق الفائدة الشرعية منها ويجب أن يقرأه كل مسلم.

وأوضح أن كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» يناقش ويعالج واحدة من أخطر القضايا المجتمعية التي تعاني منها أمتنا حاليًا وتتسبب في كثير من الأزمات والمشاكل وأوصى بأنه يجب وجوده في كل بيت.

و أبدى طنطاوي إعجابه  بتبني  مؤسسة رسالة الإسلام لمصطلح (تصويب الخطاب الديني) وهو العودة إلى المسار الصحيح  والذي نحتاج إليه بشكل أساسي الآن.

 

باقة إصدارات رسالة السلام في معرض الشارقة

يُذكَر أن سلسة كتب (مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير)، المشاركة في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، تضم ستة مؤلفات رئيسية هي:

المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي.

– رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام.

– الطلاق يهدد أمن المجتمع.

– الزكاة صدقة وقرض حسن.

– ومضات على الطريق العربي (الجزءان الأول و الثاني).

– تأملات في خطاب المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق