TV

ظهور إرهاب جديد خطير… توقعات خبير أمني

اللواء عبدالواحد: الفترة المقبلة ستشهد وجود جماعات أكثر عنفا من داعش

توقع خبير الأمن القومي والعلاقات الدولية، اللواء محمد عبدالواحد، أن تشهد الفترة المقبلة حالة من تسليط الضوء على الإرهاب مرة أخرى، ولكنه سيكون من نوع جديد، وربما تظهر جماعات اخرى أكثر عنفًا من داعش.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب منذ عام 1934، حيث أصدرت الأمم المتحدة قانون لمكافحة الإرهاب وطبق عام 1938، وحتى الآن لا يوجد مكافحة ولا يوجد تعريف واضح لعمليات الإرهاب.

تسليط الضوء على الإرهاب

وأشار اللواء عبدالواحد إلى أنه من السهولة أن يتم القضاء على الإرهاب، حيث يتم حصر أماكنه ونفوذه والمناطق الحاضنة له، مؤكدًا أن الإرهاب يظهر نتيجة أعمال سياسية.

ولفت إلى أنه يوجد دول كثيرة لا تستطيع تعريف الإرهاب، لأنها تستخدمه ويوجد عمليات شبيهة جدًا للعمليات الإرهابية والمسلحة، مثل الجريمة المنظمة والجماعات الانفصالية والمعارضة المسحلة.

مساوئ الحكومات في مقاومة المعارضين لها

وأوضح الخبير الأمني أنه يوجد أبشع من ذلك، أن دول بعينها توصف المعارضة السياسية أنها جماعات إرهابية مثلما حدث في إثيوبيا، التي ادعت أن جماعة التيجراي إرهابية وأنها تحاربها، رغم أنهم ليسوا إرهابيين.

وأكد أنه يوجد جماعات كثيرة تُصنفها الدول على أنها إرهابية، على عكس حقيقتها على أرض الواقع.

وشدد على أن القضاء على الإرهاب، يستوجب أن يكون هناك إرادة دولية تريد القضاء عليه وتُجفِّف منابعه.

ولفت إلى أنه يوجد اتصال ما بين السياسة والإرهاب، إذ إن الدول تستخدمه عوضًا عن العلميات الحربية والعمليات السياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى