الأسرة والمجتمع

عادة سلبية تُدمِّر عقول الشباب

الإسلام حرَّم المخدرات لإفسادها العقل وتهديدها أمن المجتمع

الإدمان يُعَد من أكثر الأمور التي لها تأثير سلبي على الفرد والأسرة والمجتمع، وإنْ كان الشباب هم الأكثر ضرراً من هذه الآفة المُخالِفة للدين والفطرة الإنسانية.

وانتشار المخدرات بشكلٍ كبير بين الشباب أصبح ظاهرة تُهدد المجتمع وتحتاج إلى أسس سليمة تعمل على صدِّها ومعرفة الأسباب الدافعة إلى إدمانها.

ويرى العلماء أنَّ ابتعاد الشباب عن تعاليم الإسلام، هي أبرز اسباب وقوعهم في آفة الإدمان، لأنَّ تعاليم الدين تُغذي العقول بما يسمو بالإنسان ويمنعه من الإنزلاق في كارثة الإدمان.

تحريم المخدرات يصب في صالح الإنسانية

وفي هذا الشأن يقول الدكتور عبدالفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إنَّ الشريعة الإسلامية جعلت العقل واحدًا من الكليات الخمس وأنَّ الحفاظ عليه ضرورة دينية وإنسانية.

وأشار إلى أهمية الضروريات التي لا بد منها لقيام الدين والدنيا، مبينًا أنَّ المخدرات بجميع أنواعها تفسد العقل وتُدمِّره.

الشريعة الإسلامية السمحة، كما ذكر لم تُحرِّم شيئًا إلا لمصلحة من حُرِّمت عليه، وما حرَّم الله أمرًا إلا وجعل له بديلًا.

وأكد أنَّ الله حرَّم الزنا وأباح الزواج وحرَّم السرقة وأباح العمل وحرَّم المسكرات وأباح الطيب من الطعام والشراب.

الإدمان ظاهرة لم ترحم جميع فئات المجتمع

ومن جانبه قال الشيخ صالح عباس، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية السابق، إنَّ المخدرات يترتب على تعاطيها وإدمانها أضرار صحية وأمنية ومجتمعية خطيرة.

وشدد على ضرورة التوعية بأضرار المخدرات، حتى يختفي الإدمان نهائيًا من جميع مؤسسات المجتمع، موضحاً أنَّ ما يحيق بالمجتمع من مخاطر كبيرة تُهدده وتحتاج إلى تركيز كبير لحمايته منها، لافتًا إلى أهمية نعمة الصحة وضرورة حفظها ووقايتها من كل ما يُهدد سلامتها.

وفي نفس السياق قالت الدكتورة حنان الشافعي، إستشاري العلاج النفسي وتأهيل المدمنين، إنَّ مشكلة الإدمان ليست مقصورة على الشباب الذكور بل امتدت لتشمل حتى الإناث والأطفال، وذلك يعود إلى عدة أسباب من أهمها غياب الوازِع الديني.

ورأت أنَّ المشكلة تكمن في أنَّ التعاطي يقود إلى مشاكل تهدد المجتمع، وتُعَد أخطر بكثير من الأضرار التي تقع على المُدمِن نفسه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى