TV

«عضو الشيوخ» تطالب بإلغاء مادة «ازدراء الأديان» من القانون

النقاش: نعاني من وجود سيفًا مسلطًا على رقاب المفكرين والكتّاب

طالبت المحامية وعضو مجلس الشيوخ المصري، فريدة النقاش، بإلغاء المادة القانونية المتعلقة بـ«ازدراء الأديان»، لأن كل شخص له مكيدة لأحد من الكُتَّاب أو المفكرين يتهمه بازدراء الأديان.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هذه تهمة كبيرة جدًا، لكن في الغالب الأعم الذين توجَّه لهم هذه التهمة لا يُمارسون «ازدراء الأديان» وإنَّما يكتبون آراءهم.

فرق بين حرية الفكر والتعبير وفكرة ازدراء الأديان

وأوضحت «النقاش» أنه هناك فارق شديد جدًا بين حرية الفكر والتعبير وما يسمى ازدراء الأديان، مشددة على أنه لا بد أن تُلغى هذه المادة من القانون لأن أي تعديل أو محاولة إحداث مواءمة فيها، سوف يبقيها كما هي سيفًا مسلطًا على رقاب المفكرين والكتاب.

وأضافت: عندما يكتبوا آراءهم بكل حرية، نرى ما يحدث معهم في المحاكم وتُوجه لهم تهم «ازدراء الأديان» والجماعات الرجعية تتربص بهم، كما أنها تتربص بقضية الفكر كلها وهذه المادة تساعدهم على عرقلة تطور حرية الفكر في بلادنا.

المادة القانونية تقمع المفكرين والمبدعين

وأشارت إلى أن هناك اتجاه يركز على مراقبة المفكرين والمبدعين، وهذه المادة التي تسمى بـ «اذدراء الأديان» تستطيع السلطات القانونية ان تلغيها، لأنها أداة لقمع الكتّاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى