المرصد

علي الشرفاء: الله تعالى جعل الزوجين في مرتبة واحدة

احتفالية كبرى بفوز «الطلاق يهدد أمن المجتمع» بجائزة أفضل كتاب عربي لعام 2019

أوضح المفكر العربي علي الشرفاء إن الله تعالى خلق الذكر والأنثى في مرتبة واحدة وحدد لكل منهما مسؤوليته في الحياة. فجعل الذكر  قوّامًا على الأنثى، وكلَّفه بحمل مسؤولية الرعاية والحماية وتأمين متطلبات الأنثى من احتياجاتها الحياتية لها ولأطفالها الذين هم من صلبه.

قال سبحانه وتعالى في سورة النساء: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا» (النساء :1).

جاء ذلك في مستهل الكلمة الافتتاحية للمفكر العربي علي الشرفاء، مؤلف كتاب (الطلاق يهدد أمن المجتمع) الذي فاز بجائزة أفضل كتاب لعام 2019، من شبكة إعلام المرأة العربية، بحضور كوكبة من كبار الكتاب وأساتذة الجامعات والمتخصصين في كافة المجالات. والتي ألقاها نيابة عنه الكاتب محمد مصطفى.

علي الشرفاء: الله تعالى حمّل الذكر مسؤولية الرعاية

أضاف الشرفاء أن هذه الآية الكريمة حقيقة أزلية، مؤكدة أن الله تعالى خلق الذكر  والأنثى في مرتبة واحدة وحدد لكل منهما مسؤوليته في الحياة.

فجعل الذكر قوّامًا على الأنثى، كلَّفه بحمل مسؤولية الرعاية والحماية وتأمين متطلبات الأنثى من احتياجاتها الحياتية لها ولأطفالها الذين هم من صلبه.

وحمَّل الأنثى مسؤولية لا تقل عن مسؤولية الذكر، تبدأ بالحمل والوضع للأطفال والعناية بتربيتهم وتمريضهم وإطعامهم والسهر على راحتهم.

إضافة إلى تلك المسؤولية العظيمة وما فيها من معاناة وما تمر به الأنثى أثناء الحمل من آلام وما تتحمله من صبر حتى تضع طفلها وتبدأ معاناة أخرى تتمثل في إطعامه وتربيته والسهر  على راحته.

وبالإضافة لذلك كلفها الخالق أن تكون سكنًا لزوجها وأن تسهر على راحته وتعتني به في مرضه.

ولو قارنّا حجم المسؤولية الملقاة على الأنثى لنجدها أضعاف مسؤولية الرجل المحددة في جلب الرزق والصرف على الشؤون المنزلية ومتطلبات الأسرة، مع فارق المسؤولية بينهما.

وبالرغم من ذلك نجد الذكور طغوا على حق المرأة في تشريعاتهم وفيما ابتدعوه من فقه ظالم صادَر حق المرأة بالكامل واعتبرها مجرد متعة للرجل وخادمة في البيت ومربية لأطفاله وله الحق أن يطردها من بيته وقتما يشاء بكلمة (طالق) دون حقوق لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى