المرصد

علي الشرفاء: فقه الأحوال الشخصية اقتصر على الرجال

المرأة لم تشارك على مر العصور في التشريع واستنباط الأحكام من الآيات الكريمة

أوضح المفكر العربي علي الشرفاء، أنه على مر العصور، ظل فقه الأحوال الشخصية محصورًا على الرجال ولم يسعَ أحدهم على مر السنين القيام باتباع التشريع الإلهي وأحكامه فيما يختص بأحكام المرأة والتي تحافظ على حقوقها.

أضاف أن المرأة لم يكن لها دور في المشاركة مع الرجل في التشريع واستنباط الأحكام من الآيات الكريمة لوضع قوانين للأحوال الشخصية تتفق مع التشريعات الإلهية.

ولو تم ذلك لتغيرت معالم المجتمع العربي والإسلامي في حماية الأسرة، لتطلق مناخًا آمنًا ومستقرًا لتربية الأطفال ورعايتهم عِلمًا وأخلاقًا، حيث ترتقي المجتمعات العربية والإسلامية في التعليم والإبداع والمساهمة الإيجابية في تقدُّم البشرية في كل المجالات.

جاء ذلك ضمن الكلمة الافتتاحية للمفكر العربي علي الشرفاء مؤلف كتاب (الطلاق يهدد أمن المجتمع) الذي فاز بجائزة أفضل كتاب لعام 2019، من شبكة إعلام المرأة العربية، بحضور كوكبة من كبار  الكتاب وأساتذة الجامعات والمتخصصين في كافة المجالات، والتي ألقاها نيابة عنه الكاتب محمد مصطفى.

فقه الأحوال الشخصية الحالي مغاير للشرع

أضاف علي الشرفاء، أن أحكام الفقه المغايرة لشرع الله تسببت للأسف في تشريد الأطفال في الشوارع وضياع الأسر مما جعلهم يضيعون بين المخدرات والتسول والسرقات.

ومنهم من استغلتهم الجماعات الإرهابية وحولتهم إلى وحوش وقتلة واستباحوا إنسانيتهم.

وفقدت المجتمعات عشرات الآلاف من الشباب كان يمكن أن يتحولوا إلى قاطرة التقدم والتطور في مجتمعاتهم.

ولذلك فإن أزمة الطلاق تهدد أمن المجتمع، مما يتطلب ضرورة العودة لكتاب الله الذي يأمر بالعدل والإنصاف ويُحرِّم العدوان بكل أشكاله المعنوية والمادية.

فلا خلاص للمجتمع العربي والإسلامي إلا بالعودة لكتاب الله ليخرجنا من الظلمات إلى النور ويحمي الحقوق بالعدل ويهزم الباطل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى