أخطاء شائعة

عميد إعلام يطالب بحملة على السوشيال ميديا لمواجهة السلوكيات السيئة

د. زين: المجتمعات في حاجة إلى عودة الوعي وإيمان المواطن بقضاياه

طالب عميد كلية الإعلام بجامعة بني سويف، د. محمد زين، المواطنين بتنظيم حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد السلوكيات السيئة في المجتمع ومنها نشر الشذوذ الجنسي.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنه من الضروري أن تكون هذه الحملات مستمرة، وأن يكون هناك هدف أسمى، لانَّه من المؤسف في الدول العربية «أننا نعلو مع الحدث بشكل كبير جدًا ثم نهبط كأن شيئًا لم يكن ونسيانه».

تقليد المجتمعات العربية للغرب

وأضاف: الإشكالية أنَّنا بعدما كنَّا روَّاد والإيجابيات تخرج من بلادنا ثم تنتشر في العالم، أصبحنا نأخذ السلبيات وتنتشر لدينا.

وأشار إلى حاجة المجتمعات لعودة الوعي، مع إيمان المواطن بالقضية ويضعها ضمن أولوياته وتستمر الحملة وتنتشر وأن يكون هناك مؤسسات تدافع عن ذلك.

واستنكر وضع الإعلام الموجود في الوقت الحالي، لأن بعضه تجاري يهمه كثافة المشاهدة، دون النظر إلى القيمة التي يُقدمها وأحيانًا يصل إلى الإسفاف حتى يكسب مشاهدات، وكذلك الجري وراء أي شيء شاذ وقضية الشذوذ من القضايا التي تلفت نظر الناس، والعمل بمنطق «خالف تُعرَف».

حملات على مواقع التواصل الاجتماعي لمحاربة السلوكيات السيئة

وأشار «زين» إلى أن محاربة السلوكيات السيئة، يقع أيضًا على القنوات الفضائية التي ما زالت متمسكة بشيء من القيم والمواقع الإلكترونية على مستوى العالم، والقنوات التي ما زالت تتعامل بشكل جيد.

وذكر: لا أثق كثيرًا أن الإعلام في الوقت الحالي، يدافع عن أي قيمة إيجابية، لأنَّه لكي يقوم بذلك يجب أن يكون مستقلًا، ولكن هو تابع في الوقت الحالي للدعاية وليس للإعلام الحقيقي.

ولفت إلى أن هناك فرصة للمواطنين العقلاء والحكماء، أن يتعاملوا مع الإعلام الجديد، بدلًا من نشر توافه الأمور أو استغلال حدث لفنان أو جريمة، يهتموا بمواجهة السلبيات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى