TV

عميد تجارة الزقازيق: هناك أصابع صهيونية تلعب في قضية سد النهضة

د. محمد الشوادفي: الرؤية الاستراتيجية المصرية ليست ضد التنمية في إثيوبيا

«الرؤية الاستراتيجية المصرية ليست ضد التنمية في إثيوبيا ولا تهدف لهدم السد».

جاء هذا في كلمة أ.د. محمد الشوادفي، عميد كلية التجارة جامعة الزقازيق، مستشار وزير التعليم العالي في كلمته خلال ندوة «المؤامرة الكبرى.. قراءات في مشهد الصراع المصري الإثيوبي» التي أقامتها مؤسسة «رسالة السلام» الأسبوع الماضي.

وأوضح أن رئيس الوزراء الحالي _آبي أحمد_ يختلف عن سابقيه هيلا سيلاسي وزيناوي، في اتباع سياسة مدعومة من جهات أخرى. مشيرًا إلى أصابع صهيونية تتحرك في قضية السد.

الرؤية الاستراتيجية المصرية في ضرب السد

وأضاف «الشوادفي» أنه من المهم أولًا: ألا تتوحد إثيوبيا في وحدة قومية مؤكدًا على أنه من الناحية الاستراتيجية ضرب السد يؤدي إلى وحدة إثيوبيا وبذلك نخدم القوى الأخرى المناوءة ونكون نحن فقط الخاسرون.

وثانيا: أن ضرب السد يجعل من آبي أحمد بطل قومي لن ينساه التاريخ ويمجده الشعب الإثيوبي.

وأكد د. الشوادفي على طول النفس المصري والرؤية الاستراتيجية المصرية والحنكة السياسية التي تلعب دورًا مهمًا في معالجة القضية مما يجعل رئيس الوزراء الإثيوبي يواجه بمفرده ما يحدث من انقسامات وأحداث داخل إثيوبيا.

وأشار إلى ما أثير في إحدى المحطات التليفزيونية من خبير استراتيجي أمريكي من استنكار لتعويل المصريين على حقهم التاريخي مؤكدًا على الإخفاقات التي حدثت في إدارة الأزمة من الجبهة الداخلية.

ولفت إلى رفض الرئيس جمال عبد الناصر التفاوض مع سيلاسي وإلى المقترحات التي قدمتها مصر في عام 1974  بخصوص توريد الكهرباء لإثيوبيا.

الأصابع الصهيونية في أزمة السد

وقال د. الشوادفي نحن الآن نقرأ التاريخ بشكل أوضح فنرى أن الأزمة بدأت مع الإرهاب الذي ظهر على السطح مع أحداث يناير 2011 مما يؤكد أنها ليست مصادفة.

كما أن ترافق قضية سد النهضة مع الفوضى التي حدثت في الدولة المصرية يشير إلى أن سواء قضية سد النهضة أو الإرهاب فهي أصابع صهيونية تعبث في الساحة المصرية.

مضيفًا، نحن على يقين من أن الإخوان المسلمين وكل الجماعات التي تنسب نفسها للإسلام هي عبارة عن قوى صهيوإسلامية.

وأن أحد الحلول المتوقعة سوف تكون إسرائيل طرفًا فيه، وفي حالة ضرب السد نواجه الأمم المتحدة بتطبيق قواعد وإملاء شروط يكون منها إمداد إسرائيل بالمياة.

ولفت إلى أن السياسة الإثيوبية الآن تعمل على تهييج الرأي العام المصري وذلك واضح من تصريحات آبي أحمد التي تتوجه بالتهديد الذي يثير الشعب ولا يتوجه بتصريحاته للقيادة السياسية في مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى