المرصد

عيسى: تصويب الخطاب الإسلامي لا يعني اتهام الدين بالنقصان

اختلاف الآخر معي دليل على سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه

قال مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر، إن الدين ليس بمعزل عن كل مفردات الحياة، وتصويب الخطاب الإسلامي يجب أن يجدد معه جميع أشكال الخطابات.

وأشار إلى أن التصويب لا يعني نفي كل ما سبق واتهامه بأنه على خطأ، ولكن به ما يستحق ان نحتفظ به وكذلك هنالك ما لا يستحق أن نحتفظ به.

تصويب الخطاب الإسلامي لا يعني اتهام الدين بالنقصان لأن به ما يحتاج إلى التصويب، لكنه موجّه لأفكار من قدموا هذا الدين.

فالدين صالح لكل زمان وكل بيئة، والمسألة تتطلب رؤية شاملة.

وأضاف أن دعاوى داعش تستند إلى ما قدمه ابن تيمية، فكل ما قدمه بشر يستحق الرد.

وأشد ما يواجهنا إننا ننظر برؤية مختزلة لهذا الدين وبعض من فسروا الدين بشكل يسيء إليه.

وأشار إلى أن اتحاد الكتاب المصري من جانبه، يرعى كل الاتجاهات ويسمح بقبول الآخر، لأننا إن لم نقبل الآخر فهكذا نحن نعطي له شرعية لأن يرفضنا.

واختلاف الآخر معي دليل على سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه، والتيارات المتطرفة بينها صراع.

ونريد أن ننقذ أنفسنا من الضلال الذي يحيط بنا، من جميع الأنحاء.

وأشار إلى أنه يؤخذ على وزير الأوقاف المصري ما قام به من توحيد خطبة الجمعة وهو الإجراء الذي سيتسبب في إلغاء الفكر والعقل.

جدير بالذكر أن مؤسسة رسالة السلام تعقد مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) في إطار الدعوة الجادة لتصويب الخطاب الإسلامي والذي يشارك فيه كوكبة من المفكرين والدعاة والباحثين، هم:

د.طلعت عبد الحميد، أستاذ العلوم التربوية بكلية عين شمس.

د. حسن حماد أستاذ الفلسفة، عمید کلیة الآداب سابقًا بجامعة الزقازيق.

د. محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا.

مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتب مصر.

محمد مصطفى، المؤرخ والمحلل السياسي.

شريف شحاتة، داعية إسلامي.

أحمد المالكي، الباحث بالأزهر الشريف.

د. عبدالله شلبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس

أسامة إبراهيم، أمين مؤسسة رسالة السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى