الأسرة والمجتمع

غارمون وغارمات خلف القضبان

د. أبو حسين: المجتمع يحتاج إلى توعية للوقاية من الإشكاليات

طالب أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، د. طه أبو حسين، بتوعية المجتمع بعدم الإفراط في الاقتراض للحد من إشكالية الغارمين والغارمات.

.وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه من الضروري أن يتجه الناس إلى الإنتاج أكثر من الاتجاه إلى الاقتراض.

السعي إلى الإنتاج خير من الاقتراض

وأضاف د. أبو حسين أنه عندما يكون الإنسان منتج ويتحصّل على نصف مستلزماته أو متطلباته الحياتية والشخصية وما شابه ذلك، أفضل من أن يكون مقترضًا لأن الاقتراض يستنزف الدخل خاصة عندما يكون ربَوي.

وذكر أن فك كرب الغارمين والغارمات، واجب شرعي واجتماعي وإنساني، حتى إذا كنَّ غير مسلمات. مشددًا على أنه لا بد أن يتوازى فك عثرات هؤلاء، مع التوعية والنصح ألّا يعودوا لمثل هذا الأمر مرة أخرى..

ودعا المجتمع أن يتضافر ويبذل طاقة وجهد ومال في سبيل تحرير هؤلاء الغارمين والغارمات.

توجيه المقترضين إلى عدم الإفراط في الاقتراض

ولفت د. أبو حسين إلى أنه قد يكون هناك من بين الغارمات من اقترضت بسند مالي أو قانوني كان سببًا في أنها تقبع داخل السجون كعقوبة لها، ولكن لا بد أن تُوجّه أنظار هؤلاء من الرجال والنساء ألَّا يُفرِطوا في الاقتراض وأن يكون لديهم حسابات دقيقة قبل أن يُقدموا على هذا الأمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى