أخطاء شائعة

غياب العمل… وجع في قلب العرب

أستاذ الشريعة ينتقد مشايخ الفضائيات بإغراق الناس في الماضي

انتقد أستاذ الشريعة بكلية الحقوق جامعة حلوان د. رشدي أنور، أئمة المساجد ودعاة القنوات الدينية من صرف الناس عن العمل ونشر كل ما من شأنه إغراق الناس في الماضي والغيبيات، بعيدًا عن الحاضر، الذي يتمثل في ضرورة الحث على العمل وقيمته.

ودعا د. أنور في تصريح لـ«التنوير» وسائل الإعلام وأساتذة الجامعات والمدرسين، العودة إلى حث الشباب على العمل وزيادة الإنتاج، لأن العمل هو ما يجعل الدول العربية قوية.

لا يجوز صرف الناس عن العمل

وشدد «أنور» على أنه على الشعوب أن تعلم علم اليقين، أنَّه لا حياة لها إلَّا بزيادة الإنتاج، مستنكرًا اللجوء إلى استيراد كل احتياجات الشعوب العربية من الخارج.

وتساءل: هل يوجد دولة عربية أنتجت لقاح فيروس كورونا حتى الآن؟

وذكر أنه عندما تستغني الدول العربية عن أوروبا وأمريكا، كمورد لها، ستملك قراراتها لأن الغرب يورد لهم السلاح ويفرض عليهم شروط.

وأشار إلى أن إسرائيل ترتع هنا وهناك، بسبب هذه الدول التي تدعمها وتقويها.

ترسيخ مبدأ الزكاة لمساعدة الفقراء في الدول العربية

وتطرَّق أستاذ الشريعة أيضًا إلى ضرورة التركيز على الزكاة مساعدة الفقراء في الدول العربية، من أجل إحداث التقارب بين الجميع.

ولفت إلى الإسلام يُمكن اختصاره في كلمتين «الدين المعاملة»، موضحًا أن القرآن جاء باللغة العربية، وبالتالي حفظ للأمة مكانتها ومنزلتها، وعندما ننظر في القران الكريم نجد، أنه 6236 آية، فيها 110 آية عبادات.

وأوضح أن هذه العبادات سيطرت على الأمة، فنجد أن الإنسان يعتمر ويؤدي فريضة الحج عشرات المرات وإذا طُلب منه كفالة يتيم أو أرملة لا يُعطيهم، رغم أنه يجب تحويل هذا المال إلى كفالة الأيتام وعمارة المساجد وأفعال الخير المختلفة.

وقال: وبالتالي نجد أن المسلمين جميعًا يتجهون نحو العبادة والتوسع فيها وأداء الفرائض الخمسة في المساجد، لكن فريضة الزكاة غير مفعلة.

وشدد على أهمية فهم الدين الإسلامي فهمًا جيدًا، بالإضافة إلى تفعيل جامعة الدول العربية، بتنفيذ جميع القرارات التي تصدر عن الاجتماعات الطارئة وغير الطارئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى