أخطاء شائعة

فتاوى شيوخ الدين يستغلها النصابون

باحث: الثقافة التي تروج للخرافة والأفكار المغلوطة سبب انتشار حالات النصب

طالب الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أحمد سعد زايد، بضرورة تصويب الخطاب الإسلامي وتوعية الناس بالفتاوى الضالة، لمنع انتشار «النصابين»، الذين يستغلون الدين في التلاعب بعقول المواطنين وسرقة أموالهم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ سرقة الناس باسم الدين موجودة منذ زمن، خاصة في ظل الترويج لفكرة عدم وضع الأموال في البنوك، لأن فوائدها حرام ومن ثم استثمار الأموال مع هؤلاء النصابون.

البحث وراء الربح بشكل حرام بالفتاوى الضالة

وأشار الباحث إلى أن هذه الأزمة يشترك فيها الضحية والنصاب، لأنه يطمع في الحصول على ربح حرام.

ولفت إلى أن المسؤول الأكبر، هي الثقافة التي تروج للخرافة والفتاوى المغلوطة بأن استثمار الأموال في البنوك حرام، ولذلك بعض الناس يستثمرون هذه الفكرة ويتلاعبون بأحلام الناس الراغبين في الثراء السريع.

وأوضح أن هذا الأمر عبارة عن تجارة بالدين من ناحية وتجارة بطمع الإنسان واللعب على الغريزة من ناحية أخرى.

مساوئ شيوخ الجماعات المتطرفة

وذكر الباحث أن أساس هذه الأزمة هم شيوخ الجماعات المتطرفة وبعض المندسين داخل الأزهر الذين يروجون للفكر ذاته بتحريم البنوك.

وقال إن البعض يستغل هذا الكلام في الإتجار باسم الدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى