TV

فيروسات الجريمة المنظمة

عرابي: مافيا عالمية لاستغلال «كورونا» في التربح من الأدوية

حذَّر أستاذ القانون الدولي، د. علاء عرابي، من نشاط العصابات الإجرامية المختصة في تجارة الأدوية المزيفة في ظل جائحة «كورونا».

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الإعلام عليه العامل الأكبر في محاربة المعلومات المضللة والإعلانات الوهمية ونشر الوعي الصحيح لدى الشعوب المختلفة بجانب الأطباء.

وأضاف: من المفترض أنَّ كل المنظمات على مستوى العالم،تعمل  بالتعاون مع بعضها البعض في سبيل تسليم المجرمين، لأنَّ هذا الأمر المتمثل في الجريمة المنظمة، يُمثِّل اعتداءً على سيادة الدول، فيجب تسليم المجرمين الموجودين لدولة تحاكمهم أو الاشتراك معها في المحاكمة.

مساعدة الدول في محاربة العصابات الإجرامية

وطالب «عرابي» بتذليل العقبات القانونية التي تقف حائلًا أمام التحقيقات المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة، مؤكدًا أن العالم لابد أن يكون يدًا واحدة له قانون واحد لمكافحة الإرهاب.

وأوضح أن جائحة «كورونا» أظهرت أشياء جديدة لم تكن موجودة في العالم من قَبل، منها التعامل مع الإنترنت بشكل مكثَّف، مثل عمل الموظفين والبحث العلمي ومناقشة الدكتوراه والأمور العلمية والاجتماعات المختلفة في الجامعات أو الوزارات.

وأشار إلى أنَّ الجريمة المنظمة نشيطة جدًا من خلال الإنترنت، حيث إنَّه في ظل انتشار البطالة، تبيع الوهم للشعوب التي تُعاني من البطالة عن طريق الهجرة غير الشرعية وتجنيد بعض الشباب لممارسة جرائم الاتجار بالبشر، وهي منتشرة بشكل غير طبيعي في ظل انتشار «كورونا»، وكذلك انتشار المخدرات باعتبارها من الجرائم سريعة الربح والمكاسب بالنسبة لها.

الدخل المادي للجرائم المنظمة

ولفت «عرابي» إلى وجود إحصاءات، قدَّرت جريمة غسيل الأموال بـ3 تريليون دولار سنويًا أي ما يُعادل 5% من إجمالي الناتج العالمي، وفي تجارة المخدرات الأرباح تصل إلى 500 بليون دولار في العام.

وذكر أن عصابات الجريمة المنظمة تستغل كورونا لبيع لقاحات وماسكات وأجهزة طبية مزيفة، مستغلة الكوارث التي يمر بها البشر.

وأضاف، إن تغيير سلوك البشر الاجتماعي، بانتشار العمل عن بُعد تسبَّب في تراجع جرائم كانت موجودة من قبل مثل القتل والسرقة، بينما ازدادت جرائم الاحتيال الإلكتروني ويحاول المجرمون البحث عن طرق جديدة للاستفادة من الأزمة الخاصَّة المتعلقة بالمواد الطبية والصحية والتي زادت بطريقة ملحوظة.

وأوضح أن الجريمة المنظمة عبر تاريخها الطويل، يُلاحظ أنَّها تستغل أي كارثة تحل بالعالم وتستفيد منها استفادة مادية كبرى، ومثال على ذلك، الحرب العالمية الثانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى