الأسرة والمجتمع

في اليوم العالمي للمرأة.. كرمها الإسلام قبل المنظمات

الخطاب الإلهي جعل النساء متساويين مع الرجال في الإنسانية

يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة والذي يوافق كل عام الثامن من مارس، وكان الإسلام قد حفظ للمرأة حقوقها وكرمها سبحانه وتعالى في خطابه الإلهي قبل أن تكرمها المنظمات الدولية .

فقد جعلها مساوية للرجل في الإنسانية، فالله – عزَّ وجلَّ – خلق النساء والرجال سواء؛ قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ»

وكذا في كثير من التكاليف الشرعية فمناط التكليف هو الأهلية، والله – عزَّ وجلَّ – لا يُكلِّف إلا بمقدور، فلكل من الرجل والمرأة أهلية الوجوب، وأهلية الأداء، ما دام قد تقرَّر في ذِمَّة كل منهما الواجبات الشرعية، فلا تبرأ ذمَّة كل منهما حتى يؤدي ما عليه من واجبات.

وحفظ الإسلام للمرأة حرية التَّصرف في هذه الأمور بالشكل الذي تريده، وجعل لها الإسلام حقَّ الميراث، ولم يكن لها حقٌّ فيه قبل الإسلام، كما جعل لها صداقها كاملاً، جعله الشرع لها، وهي مالكةٌ له لا يشارِكها فيه أحد، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا» (النساء: 19)

يُذكر أن هذا الاحتفال تقديراً لدور المرأة ومساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة، وقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم بعد انعقاد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في 7 مارس 1945.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى