الأسرة والمجتمع

في اليوم العالمي… مربي الأجيال الذي نريد

خبيرة تربوية: للمعلم أدوار معرفية وتعليمية وتربوية

تحتفل الدول بذكرى اليوم العالمي للمعلم في 5 أكتوبر من كل عام، للإشادة بدوره ودعمه في توفير الاحتياجات الخاصة بالأجيال الجديدة.

ومن ناحيتها طالبت الخبيرة التربوية، بثينة عبد الرؤوف، بأن يكون الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، قويًّا وحقيقيًّا من جميع مؤسسات الدولة.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير» إنَّه يجب الاهتمام بالمعلم، في ظل ظهور دعوات لتهميش دوره واعتمادها على التعليم عن بُعد فقط، لأن كل هذا له آثار سلبية على تربية الطفل وشخصيته.

الاحتفال بذكرى اليوم العالمي للمعلم

وأكدت أنَّ دور المعلم مهم جدًا ويُعد محور العملية التعليمية، ويُشكِّل شخصية النشء، مشيرةً إلى أنه على الدولة أن تحتفل به احتفالًا خاصًا، وأن يوجد فاعليات حقيقية لتكريم المعلمين خاصة المميزين منهم.

وأوضحت أنَّ أي معلم أو مؤسسة تعليمية تقوم بدورين، أولها معرفي وهو عبارة عن التدريس والثاني يتمثل في بناء الشخصية، وتشكيل طريقة التفكير والوعي الثقافي والهوية، لأنه لا يمكن تشكيله بعيدًا عن المؤسسة التعليمية أو المعلم.

وأشارت إلى أنَّ الآباء لا يعرفون كيف يتم بث قيم الانتماء للمجتمع أو التعامل مع الآخر، إذ يكون الأمر معتمدًا على تربية عفوية فيما يخص توضيح الصواب من الخطأ من وجهة نظر الأسرة.

ولفتت إلى أنه في المدرسة يتعلَّم الطالب الصواب والخطأ من وجهة نظر المجتمع وهذا يساعد على خروج جيل واعٍ، ومعرفة ما هي القيم السلبية والإيجابية، حيث يتم ذلك بطريقة غير مباشرة.

أهمية المعلم في توفير الاحتياجات الخاصة للنشء

وذكرت أن المعلم يُعطي أمثلة معينة أثناء الشرح، بالإضافة إلى الأنشطة والزيارات التي تتم لتدعيم المواد الدراسية، فهذا يجعل الطالب يكتسب مهارات معينة بشكل غير مباشر، مشددةً على أن المعلم يجب أن يكون لديه وعي بما تحتاجه الجماعة وليس فقط الفرد.

وأكدت أنه يجب أن يكون هناك مؤسسة تعليمية جيدة، ولا يجوز أن نبني شخصية مجتمعية قادرة على تنمية المجتمع، بعيدًا عن المؤسسة التربوية، منوهةً بأن الأمر لا يقتصر فقط على المدرسة بل يصل إلى قصور الثقافة ومراكز الشباب.

وطالبت بأن يكون هناك تواصل بين وزارة التربية والتعليم وقصور الثقافة ومراكز الشباب، لتعزيز القيم التي يحتاجها الطلاب من خلال تنظيم الأنشطة والمسارح والكتب والمناقشات والرحلات والندوات، حيث تكون عبارة عن خطة تجمع كل الأطر في عمل واحد، والاتفاق على آليات وفاعليات تجمع الأطفال والمراهقين بحيث توجههم التوجيه الصحيح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى