ملفات خاصة

قانونيون يطالبون بمحاكمة مجرمي الحرب الأتراك

د. أيمن سمير: أردوغان يتحالف مع «الإخوان» لهدم الدولة الوطنية العربية

طالب قانونيون بمحاكمة مجرمي الحرب الأتراك، خاصةً بعد أفعال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وجيشه في المنطقة العربية والسعي إلى تخريبها واستغلال ثرواتها.

وطالب نقيب عام التحكيم الدولي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، د. عبد الراضي حجازي، بتنوير الشعوب في الدول العربية تجاه الجرائم التي ترتكبها تركيا في المنطقة.

وقال إنَّ تركيا هدفها استعماري وليس من أجل السلام كما تدّعي زورًا، لأنها تنشئ قواعد حربية لغزو الدول الأخرى.

الأتراك مجرمي الحرب يسعون لتدمير المنطقة العربية

وأكد أنه لا يجتمع الحرب مع السلام أبدًا، لأن السلام له أسسه الفكرية والنظامية التي تهدف إلى جذب قلوب الشعوب إلى المحبة.

وأشار إلى أنه لا يجوز لتركيا وضع قواعد في جميع أركان الشرق الأوسط وإفريقيا وتوسع قواعدها، حتى تفرض هيمنتها على المستوى الإفريقي والعربي على حد سواء.

واتفق مع ذلك خبير العلاقات الدولية، د. أيمن سمير، بقوله إن الأمن القومي العربي يتعرَّض منذ 2011 لأخطار متعددة، إلَّا أن ما تقوله وتفعله تركيا هذه الأيام تجاوز كل الخطوط الحمراء.

وأضاف في مقالٍ له نشرته جريدة «البيان» الإماراتية، أنَّ أنقرة تعمل وبشكل علني ومفضوح ضد الدول العربية في المشرق العربي والخليج وشمال إفريقيا والقرن الإفريقي، دون مراعاة لقواعد العلاقات الإقليمية والدولية، ودون اعتبار للعواقب التي يمكن أن ترتد عليها داخليًا وخارجيًا.

وتساءل: ما هي حدود الأخطار التي تمثلها تركيا على الأمن القومي العربي؟.. وما هي الأوراق العربية لردع هذا العدوان التركي على الأراضي والمصالح العربية؟

وذكر أنه مَن يُراجع السياسة التركية التي ينتهجها أردوغان، يتأكد أنها خلاصة لتحالف «فاشي يميني»، يجمع بين التنظيم الدولي للإخوان والقوميين الأتراك أنصار العثمانية الجديدة، ولهذا يرتكز المخطط التركي على التحالف مع خلايا الإخوان في المنطقة العربية، والسعي لاستهداف المؤسسات والقيادات العربية، وصولًا لهدم الدولة الوطنية العربية.

موقف تركيا الاستعماري

وأوضح أنه لذلك تحتل تركيا مساحات كبيرة من شمال العراق حتى «معسكر بعشيقة»، وتدرج في ميزانيتها ما يسمى «بالليرة الموصلية» كأكبر دليل على أطماعها في كل شمال العراق حتى الموصل، وفي سوريا «تستخدم النموذج القبرصي» لتثبيت احتلالها لشريط حدودي يمتد من الحدود العراقية السورية شرقًا وحتى ساحل البحر المتوسط غربًا، وهي تحلم بتكرار تثبيت احتلالها لسوريا كما فعل القوميون الأتراك عندما احتلوا شمال قبرص عام 1974، وما زال الاحتلال التركي للأراضي القبرصية حتى الآن.

وأكد أن الدول العربية لديها الكثير من الأوراق التي لم تستخدمها بعد، فما تمارسه تركيا من تدخلات في الشؤون الداخلية العربية لم يقابل حتى الآن بالمثل، كدعم المعارضة التركية التي تكسب كل يوم أرضًا ضد أردوغان، كما أن التجارة البينية والسياحة العربية لتركيا كما هي، وما زالت الاستثمارات العربية في تركيا تمثل رقمًا كبيرًا.

وأشار إلى أنه رغم أن هناك تخارجًا للاستثمارات الغربية وخاصة الأوروبية من تركيا، لم تفعل الدول العربية ذلك حتى الآن، وفي ظل سعي أنقرة لتخريب الدول العربية وهدم مؤسساتها وجيوشها، سيكون من حق الدول العربية حماية مصالحها وأمنها القومي، بكافة السبل المتاحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى