أخطاء شائعة

قراءة في تطور موقف التنظيمات الإرهابية في سياق أحداث غزة

دياب: الجماعات المتطرفة تبحث عن مصالحها فقط على حساب الأبرياء

كشفت الباحثة أسماء دياب، أنَّ الجماعات الإرهابية والمتطرفة تستغل الأحداث الجارية في المنطقة، من أجل الترويج لأدبياتها وفتاواها الشاذة.

وذكرت أن كثافة الدعاية لأدبيات الجماعات المتطرفة من قبل إعلام تلك الجماعات عبر الفضائيات والفضاء السيبراني، وإحياء مقولات وفتاوى منظري الجماعات المتطرفة، الأمر الذي سيؤدي كنتيجة منطقية إلى زيادة معدلات التجنيد لدى الجماعات الإرهابية المختلفة.

تكفير الجماعات المتطرفة للأنظمة العربية

وتطرَّقت الباحثة إلى تعالي نبرة تكفير وتخوين تلك الجماعات للأنظمة العربية، ومحاولة تشويه الجهود المبذولة من الأنظمة من أجل وقف إطلاق النار أو إدخال المساعدات أو الحصول على هُدن إنسانية أو نقل الجرحى للعلاج عبر معبر رفح وتصويرها على عكس حقيقتها، وفق ما تضمنه بحث لها بعنوان (قراءة في تطور موقف التنظيمات الإرهابية في سياق أحداث غزة)، نشره مركز رع للدراسات الاستراتيجية.

وأشارت إلى عمل كل جماعة من الجماعات المتطرفة لمصالحها ولصالح المشروع الجهادي العالمي، وخسارة متصاعدة ومتعددة الأوجه للقضية الفلسطينية، ربما يستحيل تعويضه أو المطالبة بحساب المتسببين عنه على المستوى المحلى أو الإقليمي أو الدولي.

وأوضحت أن مشروع التنظيمات الإرهابية لا يرجى منه ولا ينتظر استعادة دولة أو بناء دولة.

وأشارت إلى أن تلك الجماعات لا تؤمن بالوطن ولا بالحدود الوطنية، وتعلن ذلك من خلال إصدارتها المكتوبة، وتلعن حدود اتفاقية (سايكس بيكو)، وتكفِّر من يعترف بها.

مقولات شاذة لمؤسس جماعة الإخوان الإرهابية

ولفتت الباحثة إلى أن تلك الجماعات تعتبر الوطنية كُفر ووثنية حيث قال حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان لأتباعه وعنه أخذت كل الجماعات الأصولية: «أما وجه الخلاف بيننا وبينهم أننا نعتبر حدود الوطنية بالعقيدة، وهم يعتبرونها بالتخوم الأرضية، فكل بقعة فيها مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله، وطن عندنا».

وأضافت أن كل جماعة من جماعات التطرف تعمل لمصالحها ولصالح المشروع الجهادي العالمي، وخسارة متصاعدة ومتعددة الأوجه للقضية الفلسطينية، ربما يستحيل تعويضه أو المطالبة بحساب المتسببين عنه على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى