أركان الإسلام

قيمة إنسانية لمواجهة الكراهية والعنصرية

التنوع الثقافي سنة إلهية وينشر التآلف والتعاون والحوار والتعارف

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات: 13).. استشهد مجلس حكماء المسلمين، بهذه الآية القرآنية، لتأكيد أهمية التنوع الثقافي باعتباره قيمة إنسانية تعكس التَّجارب البشرية المختلفة.

وأوضح أن التنوع الثقافي سنة إلهية، وجزء من نسيج الكون وقانون من قوانين الوجود التي تدعو إلى التآلف والتعاون والحوار والتعارف.

ولفت إلى أنه منذ بداية الإسلام، شَهِدَت الأمة تنوعًا فكريًّا وثقافيًّا غنيًّا أثرى حضارتها وجعل تأثيرها وأثرها يمتدُّ إلى مختلف أنحاء العالم.

أهمية التنوع الثقافي

وبمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية الذي يوافق 21 مايو من كل عام، ذكر أن قبول التنوع الثقافي والحضاري بين الأفراد هو المسار الوحيد لترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والأخوة الإنسانية.

وأكد أهميته في مواجهة جميع أشكال الكراهية والتَّمييز والعنصرية والتطرف.

ودعا إلى مضاعفة الجهود الهادفة إلى تعزيز قيم التعددية والاحترام المتبادل وقبول الآخر والحوار بين الثقافات من أجل تحقيق التنمية وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يسوده التفاهم والسلام والوئام.

تعزيز ثقافة الحوار

وبذل مجلس حكماء المسلمين، جهودًا حثيثةً في إطار تعزيز ثقافة الحوار وتأكيد أهمية احترام قيم التنوع وبناء جسور التواصل.

وأطلق العديد من المبادرات في مقدمتها جولات الحوار بين الشرق والغرب، وقوافل السلام الدولية ومنتدى شباب صناع السلام وبرنامج الحوارات الطلابية.

ويعتمد على أنَّ التعددية والاختلاف في الدين واللون والجنس والعرق واللغة حكمة لمشيئة إلهية، قد خلق الله البشر عليها، وجعلها أصلًا ثابتًا تتفرع عنه الحقوق والحريات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى