TV

كاتبة تطالب بتعديل مادة «ازدراء الأديان»

محكمة مصرية تبرئ عبده ماهر من تهمة تطارد التنويريين

طالبت الكاتبة الصحفية، أمينة النقاش، بتعديل مادة «ازدراء الأديان» الموجودة في القانون، لأن الدين لا يُهدم لمجرد قول جملة عابرة عنه.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هذا كله مجرد تعللات يختبئ وراءها المتشددون الجاهلون بالإسلام، والذين يحتقرون أفكار متعلقة بحرية الإنسان وحرية الفكر والاعتقاد والاجتهاد.

مساوئ مادة ازدراء الأديان الموجودة في القانون

وأضافت: بعد أحداث الفتنة الطائفية في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أضيفت هذه المادة المطاطة غير محددة المعنى والملامح، وهي منع ازدراء الأديان في قانون العقوبات.

وأشارت إلى أنَّه تمّ استخدامها في عدد كبير جدًا من قضايا الحسبة، التي تلاحق كل اجتهاد لكاتب أو مفكر أو باحث، في علوم الفكر.

ولفتت إلى أن الفكر علم إنساني وبشري، ومن حقهم أن يجتهدوا، ويكون الرد عليهم بـ«رأيك صواب أو خطأ» بدلًا من حبسهم، وفي كل الحالات يُحترم هذا الرأي.

وتابعت: استخدمت هذه الإضافة في القانون في محاولة بث فتنة طائفية في البلد، لأنه تمّ نشر رواية لم يقرأها من دعا إلى هذه الفتنة ولا يعلم ما هي محتواها، وتم ترويج زورًا لأمور على أنها ضد الإسلام وضد الدين.

قضاة عادلون يفهمون في العدالة

وأوضحت الكاتبة أنه من المفترض أن النيابة العامة وفقًا لتعديلات القانون التي أعقبت هذه الواقعة، تكون هي المعنية بتحريك قضايا الحسبة وليس الأفراد، ومع ذلك حُرِّكت قضية ضد المستشار أحمد عبده ماهر، وتبيَّن أن القضاء به قضاة عادلون يفهمون في الشرع والفقه والقانون والعدالة، وتمت تبرئته من التهمة.

وكانت محكمة جنح مصر الجديدة أمن الدولة طوارئ، قد قضت ببراءة المفكر أحمد عبده ماهر، من تهمة ازدراء الأديان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى