الأسرة والمجتمع

كاتب صحفي يحذر من برامج تحرض على الطلاق

مدير تحرير: المؤسسات المدنية والحكومية مسؤولة عن توعية الأزواج

حذر الكاتب الصحفي محمد طارق، مدير تحرير مجلة بنكي الاقتصادية، من مشكلة الطلاق وآثارها الاجتماعية والاقتصادية، ومن بعض البرامج التلفزيونية المذاعة على الفضائيات، التي تحرض على هدم الأسرة.

وقال في تصريح لـ«التنوير»، أن الطلاق هو أخطر مشكلة ممكن أن تواجه أي مجتمع مؤكدًا على أن الطلاق هو مسؤولية الطرفين ولا نستطيع أن نحملها لأحدهما.

الطلاق يهدد أمن المجتمع

وبعد اطلاعه على كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، خلال زيارته لجناح «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير» بمعرض فيصل الرمضاني للكتاب الثاني عشر، أبدى إعجابه بمحتواه مشيرًا إلى أن حالات الطلاق تختلف ولها مجموعة من العوامل بالإضافة إلى سوء الاختيار.

وأوضح ضرورة الوصول إلى التفاهم بين الزوجين حيث أن الفروق موجودة بينهما ووصولهما إلى 60 أو 70% من التوافق يكفي لحل المشكلات.

مشكلة الطلاق وآثارها الاجتماعية ودور المؤسسات

وأكد طارق  على دور المؤسسات المدنية والإعلام والمؤسسات الحكومية وكافة الجهات الثقافية والدينية في توعية الأزواج من خلال عقد الندوات والمدارس والجامعات.

وشدد على أن الأسرة هي نواة المجتمع، وهدمها هدف لأي عدو يريد أن يهدم الدولة.

برامج تحرض على الطلاق

ولفت إلى ضرورة الرقابة على البرامج المقدمة في الإعلام ومراعاة ضيوفها وخبراتهم في الحياة وعدم تحريض الزوجات على الطلاق من خلال هذه البرامج.

ووجه طارق النصيحة للزوجات بعدم الانصياع للآراء المحرضة على الطلاق والتفكير جيدا قبل اتخاذ قرار هدم الأسرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى