الخطاب الإلهى

كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» مساهمة لنشر المعرفة

على المثقفين والعلماء تشكيل مجلسًا موحدًا يتخذ من القرآن مرجعًا

في إطار الدور الذي تأخذه على عاتقها في مساهمة فعلية لنشر قيم الإسلام السامية وتصويب الخطاب الإسلامي قامت مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بإصدار عدة مؤلفات في هذا المجال.

من أبرز هذه المؤلفات كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الالهي» للمفكر العربي علي الشرفاء الحمادي.

في مستهل الكتاب يبدأ بتوضيح الفرق بين الخطابين الديني والإلهي بشكل مبسط وباستخدام جدول يبين الفرق بينهما.

كتاب المسلمون مساهمة في نشر قيم الوحدة

يقول المفكر علي الشرفاء: لا يوجد نَص في القرآن الكريم باتباع أي من المذاهب التي ما أنزل الله بها من سلطان، وأن الخطاب الإلهي يدعو الناس كافة إلى وحدة الصف والاعتصام بحبل الله، ويحذر من تفرق المسلمين إلى فِرق وطوائف وشِيَع مختلفة،

بل الالتزام بتسمية واحدة هي (المسلمين)، والتي بالتمسك بها تزول أسباب الفُرقَة والتحزب، وأن يكون الإنتماء فقط للإسلام، تأكيدًا لقوله تعالى: «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ» (آل عمران: 85)

ويضيف المفكر علي الشرفاء قائلًا: للخروج من هذا المأزق يجب على المثقفين والعلماء من المسلمين جميعًا تشكيل مجلس مُوحَد يتخذ من القرآن مرجعًا وحيدًا في البحث عن عناصر المنهج الذي وضعه الله تعالى للناس تشريعًا للعلاقات الإنسانية وضابطًا للمعاملات بينهم، وأساسًا لأخلاقيات كريمة في التعامل بينهم، وقيمًا نبيلة تحقق التقارب والمودة والتراحم بين الناس جميعًا، وقواعد تشريعية تحافظ على أمن المجتمعات الإنسانية وتحقق العدالة وتنشر السلام.

ضرورة تصويب الخطاب الإسلامي لتجنب الفتن

ويؤكد المفكر العربي علي الشرفاء  على ضرورة تصويب الخطاب الإسلامي فيقول: آن الأوان لتصحيح المسيرة باتجاه الشريعة القرآنية والاتفاق على إمام واحد هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعدم الإلتفات لكافة الروايات المنقولة من المنتمين للسُّنة أو المنتمين للشيعة، فكل الروايات دون استثناء اُستُحدثت لهدم رسالة الإسلام وخلق الفتنة بين المسلمين جميعًا فالماضي والحاضر نعيشه بكل مآسيه.

وماذا ننتظر وإلى متى سنظل نعيش في الظلمات والله يدعونا بقرآنه ليخرجنا إلى النور؟

وهكذا استطاع علماء اليهود والمجوس، أن يُغرِقوا العرب المسلمين في قتالٍ دام أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان، وما زال مستمرًّا إلى اليوم نتيجة لما تُسببه الروايات المختلقة والمنسوبة للرسول الكريم ظلمًا وعدوانًا.

كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» ضمن مؤلفات «رسالة السلام  للأبحاث والتنوير» الموجودة في جناح المؤسسة في قاعة 1 جناحA1 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى