طاقة نور

كتاب: كيف تقضي ثلاثين يومًا في الجنة؟

تدبر القرآن الكريم وطاعة الله من أهم الأمور في الشهر الكريم

حذر كتاب «رمضان وثلاثون يومًا في الجنة» لمؤلفه سيد عطوة، من تضييع وقت شهر رمضان، وأن يكون المسلم فيه من التائهين الذين انشغلوا بالدنيا عن الدين، أو جعله موسمًا للمسلسلات والدورات الرياضية والمباريات التي تذاع والابتعاد عن الطاعة.

واستشهد بقول الله تعالى: «وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا» (الكهف: 28)

عدم تضييع وقت شهر رمضان بالانشغال بالدنيا

وشدد المؤلف في الكتاب على أنه لا يجوز الإسراف أو تضييع الوقت وهلاكه، محذرًا من أن يكون المسلم مع الذين خسروا الدين والدين، الذي قال تعالى في شأنهم: «حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (المؤمنون: 99- 100)

وأكد أهمية السرعة إلى رضوان الله تعالى، لعل الناس تفوز برحمته، قال تعالى: «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» (البقرة: 222)

وأشار إلى أن شهر رمضان له بركة عظيمة، خاصة أن الله سبحانه وتعالى أنزل فيه القرآن الكريم، الذي أحيا به القلوب وطهّر به النفوس وأنار به العقول وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور.

قال الله تعالى: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» (البقرة: 185)

أهمية القرآن الكريم في شهر رمضان

ولفت الكتاب إلى أنه قد نزل القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، من أجل أن يُربي أمة مباركة، حيث قال تعالى: «كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ» (ص: 29)

وأوضح أنه من بركة الشهر الكريم وقوع العبادات المباركة فيه، فإن الصلاة أصل وأساس وصيامه فريضة، بالإضافة إلى قراءة القرآن وتدبره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى