الأسرة والمجتمع

كتب تساعد الأطفال على محاربة التنمر

كاتبة: القيم والمبادئ تحث على التعاضد في وجه الظاهرة السلبية

طالبت الكاتبة ومؤلفة كتب الأطفال والأكاديمية د. إيمان الخطيب، بضرورة قرب الأهل من الطفل ومنحه الثقة للحديث لتقوية مناعته النفسية لصد التنمر.

وأكدت أهمية زرع القيم والمبادئ التي تحث على التعاضد في وجه التنمر، والوقوف في وجه المتنمرين وخلق بداية مبكرة في التواصل معه، ومنحه الاطمئنان والاحتواء دون حساب، وتعليمه كيف يرد ويواجه ويدافع عن نفسه.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية حملت عنوان «التنمر وآثاره على الثقة بالنفس عند الأطفال والمراهقين»، عقدت خلال «ملتقى الثقافة» المقام ضمن فعاليات الدورة 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وشارك فيه مؤلفة كتب الأطفال د. إيمان الخطيب، وكاتبة قصص الأطفال والمدرسة ستايسي باورز.

ضرورة قرب الأهل من الطفل

وتحدثت إيمان الخطيب عن كتابها «نورة تحارب التنمر»، الذي ناقش هذه المشكلة، وخصوصًا التنمر الإلكتروني، وقدم حكاية فتاة اسمها نورة تتعرض لابتزاز، وتشعر بالقلق من التعبير عنه، خوفًا من سحب الأهل لجهازها اللوحي، فتقع في فخ التردد في الحديث، لكنها تجد السند من خلال أختها الكبرى التي تساعدها في حل هذه المشكلة.

وقالت الخطيب: أردت من خلال هذه القصة الإشارة إلى أن الطفل يجب أن يكون لديه شخص قريب منه، سواء من الوالدين أو الإخوة أو المعلمين، ليعرف ويلاحظ ما يمر به من ظروف وضغوط.

الكتب المصورة للأطفال

واستعرضت ستايسي باور – وهي مدرسة وكاتبة تنحدر من مينيسوتا الأمريكية ولديها سلسلة من الكتب المصورة للأطفال، تجربتها الشخصية مع ابنيها المراهقين، الذي تعرض أحدهما للتنمر.

وكشفت كيف تابعت الأمر عن كثب، وقدمت الدعم المعنوي والنفسي لطفلها، وقال ستايسي: «تعرض ابني للتنمر في مدرسته، من قبل طفل أكبر وأقوى منه بدنياً، لذا بدأت في تعليم وتشجيع ابني على تكوين صداقات لتعزيز ثقته في نفسه، بعد أن كان منطوياً وخجولاً، وقد ساعدت هذه الأنشطة في تفادي التنمر ورفع مناعة طفلي النفسية، وبدأ ببناء علاقات مع الأطفال».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى