الخطاب الإلهى

كلمة تفسير أكبر بدعة دخلت على الدين

د. عمارة: فهم البشر للنص ليس دينًا.. والبعض يقدم لما معلومات مغلوطة

أكد استشاري الصحة النفسية، د. أحمد عمارة، إنَّ الدين هو النص وفهم البشر للنص ليس دينًا، مضيفًا: وقعنا في أفهام بشر وصدر لنا الفهم على أن دين.

وقال في تصريحات تليفزيونية له، البعض قدم معلومات مغلوطة باسم الدين، رغم أنها لا تمت للدين بصلة.

كلمة تفسير في القرآن أكبر بدعة دخلت الدين.. أفهام بشر

وأكد أن كلمة تفسير في القرآن أكبر بدعة دخلت الدين، لأنه هو رأي الشخص الذي كتبه، ولا يجوز أن نعتبر ذلك هو مراد الله سبحانه وتعالى، وإلَّا تكون (مصيبة).
واستنكر دخول البعض على الكتب السابقة، واعتبارهم أنها مراد الله، الأمر الذي يسبب إشكالية للناس.
وأشار إلى الترويج الخاطئ لمعنى الآية القرآنية: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ» (البلد: 4)، حيث يظن البعض أن معناها (المعاناة)، رغم أنها ليست كذلك.
ولفت إلى أنها تعني هيئة الإنسان الجيدة، مثل قول الله تعالى: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ» (التين: 4).

وصف الإنسان في الخطاب الإلهي

وأوضح أنه عند استكمال الآية، يلاحظ أنها تصف الإنسان، حيث قال تعالى: «أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ» (البلد: 5- 10).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى