أخطاء شائعة

كيف نحمي الناس من التراث المدسوس؟

باحث يوصي بالقضاء على الممارسات الخاطئة التي ترسخت عبر القرون

التراث عبارة عن اجتهادات لعلماء سابقين تتضمن الخطأ والصواب لأنها نتاج بشري.

جاء هذا في تصريح الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، وليد البرش ، لـ«التنوير» وأضاف إنَّ الصواب في التراث كان صوابًا في وقته وزمنه وغير صواب في وقتٍ آخر.

وذكر أن الممارسات الفقهية الراسخة التي ترسخت عبر قرون، حتى ظنها الناس دين يجب أن تنتهي.

كشف حقيقة مشايخ الفتنة ومواجهة نتاج اجتهادات لعلماء سابقين

وأشار «البرش» إلى أنَّ معرفة حقيقة هذا التراث يساعد على إزالة الهالات المقدسة عن المشايخ، ويراهم الناس على حقيقتهم، مثل محمد حسين يعقوب الذي كان يكذب ويدّعي أنه عالمًا ويسأله الناس عن الفتوى منذ 20 عامًا، لكنه بعد التحقيق معه أُزيلت هالات القداسة التي كانت مرسومة حوله فرآه الناس شخصًا عاديًّا، وليس عالمًا ولا مجاهدًا كما كان يُروَّج له.

وشدد على أهمية إصدار قانون خاص بالفتوى، من أجل معاقبة كل من يفتي دون علم، خاصة أن هناك الكثير من الدول طبقت ذلك الأمر على أرض الواقع.

ضرورة تجريم جميع الجماعات المتطرفة

وأكد «البرش» أهمية تجريم وجود أي جماعات بأي أشكال دينية في أي مجتمع، لأنها تعتمد على السمع والطاعة، وبذلك يترتب عليها جيل جديد من المغيبين.

وأوضح أن المسؤول عن الجماعة بمفهومها الديني، يستطيع أن يُسيِّر هؤلاء الأفراد في الاتجاه الذي يُريده أو في اتجاه من يدفع أكثر.

ولفت إلى أنه إذا أراد شخص الانضمام إلى جماعة ويعتنق فكرها ويجدها مُجرَّمة وفق القانون، سوف يبتعد عنها تمامًا…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى