الأسرة والمجتمع

كيف ندمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع؟

د. سلام: اهتمام القيادة السياسية بهذه الفئة يصلح من حالهم بين الناس

أشاد رئيس وحدة الإعاقة بالمجلس القومي لحقوق الإنسان د. صلاح سلام، باهتمام القيادة السياسية بذوي الاحتياجات الخاصة، مما يجعل الأمور الخاصة بهم تسير نحو الأفضل، ولكن ليس بخطوة واحدة، خاصة بعد عقود من الإهمال، فالمجتمع كان يطلق عليهم مسميات مختلفة مهينة لهم.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، أن المجتمع كان لا يذكر مُسمى ذوي الاحتياجات الخاصة من الأساس، ثم انتقل إلى أن يقول «ذوي القدرات» و«ذوي الهمم» ويُسميهم تسميات راقية، وهذا الأمر جديد منذ 8 أعوام فقط، وأصبح كذلك لهم قانون خاص بهم.

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع

ولفت د. سلام إلى أنه يتم قياس مدى تقدم المجتمعات بشيئين، أولهما مدى الاهتمام ذوي الاحتياجات الخاصة وتوظيف قدراتهم وإمكانيتهم في المجتمع، والأمر الثاني أنه مجتمع ليس به صوت عالٍ.

وطالب بضرورة دراسة الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يتم دمجه في المكان الذي سينمدج فيه سواء في التعليم أو الحضانة أو ساحة العمل، حتى لا ينقلب الأمر إلى أن يكون شفقة أو تنمر عليه.

لافتًا إلى إنَّه يوجد درجات لذوي الاحتياجات الخاصة وبعضهم يكون ذكاؤه قد توقف عند حد معين، لأنهم عبارة عن فئات وهناك من يصلح للدمج وآخرين يكون الدمج ظلمًا لهم.

وتابع: منذ 40 عامًا، رأيت ذوي الاحتياجات الخاصة في هولندا، كانوا في مكان أشبه بالجنة، وكنت أمرّ بوسط المدرسة الخاصة بهم، وأرى أمورًا جيدة ولوحات وزهور وسيارات خاصة بهم، واهتمام غير عادي.

ضرورة توفير الأمور الخاصة بذوي الهمم

وأكد رئيس وحدة الإعاقة بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، على أهمية توفير الإمكانات واحترام ذوي القدرات الخاصة، لأن الناس كانوا لا ينظرون إلى طلباتهم في بعض المؤسسات الحكومية.

وقال: إنَّما حاليًّا ننتقل إلى مستوى راقٍ وليس هناك أي مبنى حكومي جديد إلَّا ويكون لهم مكان مخصص وكراسي متحركة في الانتخابات على سبيل المثال.

وأوضح أن المجتمع بدأ يتقبلهم، بالإضافة إلى وجود قانون واحتفال سنوي يحضره رئيس الجمهورية، وتوفير وظائف لهم وأمور أخرى جيدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى