أركان الإسلام

كيف نستقبل رمضان؟

اغتنام الشهر الكريم لتجديد العهد على التوبة الصادقة

كيف نستقبل شهر رمضان؟ سؤال يراود الكثيرون الذين يبحثون عن طاعة الله سبحانه وتعالى يسعون إلى نيل رضاه.

وأجاب عن هذا السؤال، كتاب «كيف نستقبل شهر رمضان المبارك» الذي ألفه عبدالله بن جارالله آل جارالله.

طاعة الله.. اغتنام قدوم شهر رمضان

وأشار الكاتب إلى ضرورة اغتنام فرصة قدوم شهر رمضان وتجديد العهد مع الله تعالى على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات والالتزام بطاعة الله تعالى مدى الحياة، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه حتى نكون من الفائزين.

واستشهد بقول الله تعالى: (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الشعراء: 88- 90).

وقال سبحانه: (يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (الأحزاب: 71).

ولفت إلى ضرورة المحافظة على فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات في رمضان وغيره، عملًا بقول الله تعالى: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) (الحجر: 99).

وقول الله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام: 162- 163).

وشدد على أنه ينبغي استقبال هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا لا تقليدًا وتبعية للآخرين.

وتطرق إلى ضرورة أن تصوم الجوارح عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والاستماع المحرم والأكل والشرب المحرم، للفوز بالمغفرة والعتق من النار.

الدعاء والاستغفار في شهر رمضان

وأوضح أنه ينبغي للمسلم أن يلح على الله بالدعاء والاستغفار في الليل والنهار، حيث قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر: 60).

وقال الله: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ) (هود: 3).

وقال تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (البقرة: 199).

وأكد أن استقبال الشهر الكريم لا يكون باللهو واللعب، بل بذكر الله وشكره أن بلغهم هذا الشهر العظيم واستقباله بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله ومحاسبة النفس في كل صغيرة وكبيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى