الأسرة والمجتمع

كيف نعلم النشء السلوكيات الصحيحة؟

عضو «الشيوخ»: المدرس يُمكن أن ينقل للطالب مبادئ عظيمة وقد يحطمه بكلمة

طالبت عضو مجلس الشيوخ ووكيل نقابة الأطباء، د. نجوى الشافعي بتعليم الطلاب حقوق الآخرين داخل المدارس عن طريق السلوك وليس التلقين.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن السلوك الخاص بأعضاء هيئة التدريس خطير جدًا، لأن المدرس دون أن يشعر يُمكن ينقل للطالب مبادئ عظيمة جدًا وقد يحطمه بكلمة أو تصرف أو سلوك ليس منتظر من مدرس.

الابتعاد عن تعليم النشء بالتلقين لحفظ حقوق الآخرين

وشددت «الشافعي» على أنه يجب أن نعلم النشء بعيدًا عن التلقين، بل ننقل له القيم بالسلوكيات الصحيحة والرحمة بين الناس والتعاطف والعطف على المحتاج، فحقوق الإنسان لا تأتِ بأوامر ولا بقواعد توزع على المؤسسات.

وأكدت أن المدرسة هي التي تُرسخ فكرة حقوق الإنسان، مثل التنمر الذي يصدر من بعض الطلاب تجاه زملائهم، يجب أن يجد رادع من المدرسة أو رائد الفصل، وتعليمهم الالتفاف حولهم والتعاطف معهم بدلًا من التنمر عليهم.

وأشارت إلى أن الأسرة مهمة جدًا في ذلك الأمر، والأم قبل الأب فهي مسئولة عنهم بالسلوك وإعطاء المثل وليس التلقين، ويجب أن يرى الطفل منها العطف على الفقير والمحتاج والتواضع مع الناس وألا تتكبر على أحد.

زيارة المرضى لتعلم العطف على الضعيف

وذكرت أنه يجب زيارة دار أيتام لتعليم النشء العطف على من ليس لديه أب أو أم أو زيارة مستشفى ليتعلموا العطف على الإنسان الضعيف المريض، لأن هذه الأمور تحدث في نفس البشر تغيرات خطيرة وتربي معه مشاعر التعاطف والرحمة.

وقالت: كلما كبر الشخص يترسخ في أعماقه أن الجميع من حوله لهم حقوق في كل شيء، وأن يسير بشكل صحيح وأن يرعاه أحد ويوفر له العلاج والتعليم ويدرك هذا لأنه تربى من صغره على التعاطف مع الآخرين ممن هم في حالة ضعف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى