TV

كيف نواجه الخطاب الإرهابي إلكترونيًّا؟

مسؤول عسكري: نحتاج إلى منظومة جديدة لحماية الشباب من التطرف الديني

طالب وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، اللواء محمد رشاد، بتعاون جميع مؤسسات الدولة وتكثيف جهودها، لوضع منظومة جديدة، لحماية الشباب من الفكر الديني الإرهابي.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ المؤسسات الثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها، يمكنها استغلال الإنترنت، كونه وسيلة جيدة وسهلة الاستخدام يستطيع الجيل الجديد أن يتعامل معها، ومن خلاله يمكن تحقيق النتائج المرجوَّة.

منظومة جديدة للحد من انتشار أفكار الجماعات المتطرفة

وأضاف «رشاد» أن الحد من أفكار الجماعات الإرهابية، يحتاج إلى أن تتكاتف كل مقومات الدولة في اتجاه واحد، وهو إعادة بناء الفكر الديني السليم بالنسبة لهؤلاء المتطرفون ولكل الجيل..

وأشار إلى أن فكر الجماعات المتطرفة يُورث من شخص إلى آخر ومن جيل إلى جيل، وبالتالي يجب أن يكون هناك تغيير الثقافة الدينية لديهم، حتى تمكنهم من التعامل مع المجتمع، وهذه مسؤولية كل المؤسسات، في أن تُشارك في الخطة حتى تستطيع أن تعيد استراتيجية الفكر الديني الموجودة.

ولفت إلى أهمية وضع نقطة فاصلة بين مرحلة وأخرى حتى نستطيع التحكم في هذا الفكر، خاصة أن انتشار الأفكار عن طريق الإنترنت سهل وسريع.

الدولة بجميع مؤسساتها لا بد أن تتحد لوضع منظومة تستطيع من خلالها أن تنفذها وتطبقها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى