أخطاء شائعة

كيف نواجه اللجان الإلكترونية للمتطرفين؟

خبير تكنولوجي: نحتاج برنامج إعلامي محدد لتوظيف السوشيال ميديا في وجه الإرهاب

طالب رئيس الجمعية العلمية لمهندسي الاتصالات وخبير التكنولوجيا محمد أبو قريش، بوضع برنامج إعلامي مُحدَّد، من أجل توظيف كل وسائل الاتصال، لمواجهة أفكار التطرف والإرهاب.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ ذلك ضروري مثل بث مسلسل الاختيار الذي يكشف المواجهات ضد التطرف والإرهاب والأفكار المغلوطة.

برنامج إعلامي لمواجهة اللجان الإلكترونية للمتطرفين

وأضاف «أبو قريش» أن الطرف التنويري الذي يُواجه التطرف، يجب أن يكون له لجان إلكترونية الخاصة به، لمواجهة اللجان الإلكترونية للجماعات المتطرفة، مثل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لأفكار بعينها،

وهذا لا يكون عشوائيًا بل منظم ومقصود، مثل المواجهة العسكرية، من أجل ضمان النصر، حيث إن من يتمكّن من هذه الحركة هو الذي يكون لديه وسائل وإمكانيات ويمتلك فرق مُخصَّصة ومنظمة لهذا الغرض.

وأشار إلى ضرورة رفع القيود عن حرية التعبير وأثرها في محاربة اللجان الإلكترونية والأفكار المتطرفة..

ولفت إلى أن ذلك يكسب الدول قوة لا يمكن التغلب عليها، حيث تكون مثل فرق المقاومة الشعبية التي تساعد في الحروب والمواجهة مع الإرهاب أو الأعداء، وسوف تتكون بشكل تلقائي عندما ترفع القيود عن حرية التعبير.

تحصين الحياة الاجتماعية للمواطنين

كما شدد «أبو قريش» على ضرورة محاربة الفقر داخل المجتمعات، لأن ذلك يساعد على محاربة منابع التطرف وتحصين الحياة الاجتماعية للناس

وأكد أهمية استخدام وسائل التكنولوجيا لتحسين حياة الأفراد، وليس المساعدة في جرهم إلى التطرف.

ولفت إلى أهمية الاهتمام وضمان الارتقاء بجودة التعليم، وتنقية المناهج التعليمية من الأفكار الداعمة للتطرف والإرهاب.

وأشار إلى أن تمويل الإرهاب لا يعتمد فقط على التمويل المادي بل هناك التمويل البشري والمعنوي والفكري. .

وتطرٌّق أيضًا إلى ضرورة الحد والقضاء على الأشخاص أو الهيئات أو الألفاظ التي تضفي نوع من القدسية على كلامهم وأحاديثهم مثل لفظ (الفتوى)، الذي يحمل قدسية وتجعل الناس لا يقدرون على مواجهتها أو الاعتراض عليها.

وطالب بفتح باب الاجتهاد، مع وجود مراجعات لأفكار المتطرفين ومواجهتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى