أخطاء شائعة

كيف نُواجه ثقافة الكراهية والتنمر؟

د. إسحاق: الحض على التمييز تعكس العقلية المحدودة

استنكر مسؤول وحدة ذوي الإعاقة بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، د. أحمد إسحاق، اتباع البعض ثقافة الكراهية والتنمر تجاه الآخرين داخل المجتمعات.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ معالجة السلوك السلبي والتنمر من البعض تجاه ذوي الإعاقة أو أي شخص بشكل عام، يحتاج إلى التطوير للتعليم والتثقيف وحملات في وسائل الإعلام وخطوات أخرى.

استنكار ثقافة الكراهية والتنمر

واستنكر الحقوقي اتباع ذلك السلوك، باعتباره مسألة ثقافية، مثل الحض على الكراهية أو التمييز، لأن كلها أدوات تعكس عقلية وثقافة محدودة.

وطالب أي شخص يتعرّض إلى التنمر أو السب أو الإهانة أو التعدي الذي يؤثر عليه نفسيًّا، بأن يقدم بلاغًا إلى الشرطة ضد الشخص الذي تنمَّر عليه.

وأشار إلى أن الدولة اتخذت خطوات ضخمة في حماية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة علاوة على وجود طفرة حقوقية في سبيل دمج ذوي الإعاقة في المجتمع.

ولفت إلى أن ذلك بدأ بدستور 2014 وإعلان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي 2018 عامًا لذوي الاعلاقة، وإنشاء صندوق لدعمهم.

دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

وأكد د.اسحاق أن الدولة اتخذت خطوات كبيرة جدًا، من أجل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.

وطالب بتدشين حملات توعوية داخل المجتمعات، عن كيفية التعامل الأمثل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى