المرصد

كيف يكون الإنترنت أداة للتنمر؟

دراسة: المراهقون يكونون أكثر عنفًا وعدوانية على مواقع التواصل

أوضحت دراسة حديثة بالولايات المتحدة الأمريكية أن زيادة عدد الساعات التي يقضيها الشخص في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي قد تكون مرتبطة باتجاهه إلى سلوكيات التنمر على الإنترنت لا سيما في أوساط المراهقين.

وذكرت الدراسة التي أصدرتها كلية ماري فرانسيس للتربية التابعة لجامعة جيورجيا الأمريكية، أنه ينخرط البعض في سلوكيات التنمر على الإنترنت لأن هويتهم تكون غير معروفة، ونظرًا لأنه لا يوجد عقاب على أفعالهم.

وقالت أماندا جيوردانو التي شاركت في إعداد الدراسة: «نجد مراهقين لا يزالون في طور النمو العقلي، ولكنهم يحصلون على تقنيات تتيح لهم الانفتاح على العالم بأسره، ثم تتوقع منهم القيام بخيارات صائبة».

أشكال التنمر أثناء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

وأضافت أن أعمال التنمر تأخذ عبر الإنترنت أشكالًا سلوكية مختلفة، مثل الهجمات الشخصية والمضايقات وارتكاب أفعال تمييزية ونشر معلومات خاطئة أو خاصة بالآخرين.

وأشارت الدراسة أنه عندما يتعامل المراهقون من خلال الإنترنت، فإنهم قد يتبعون نوعية من الأعراف الاجتماعية تختلف عن تلك التي يلتزمون بها في التعامل مع أقرانهم في عالم الواقع، وفي كثير من الأحيان، فإنهم يكونون أكثر عنفًا أو عدوانية أو ميلاً لتوجيه الانتقادات من خلال الإنترنت.

مساوئ إدمان السوشيال ميديا

ورأت جيوردانو أن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل الرغبة القوية لارتياد هذه المواقع رغم العواقب السلبية التي قد تترتب على ذلك، ومن بين هذه العواقب الشعور بالإرهاق على مدار اليوم بسبب تصفح هذه المواقع ليلاً، وكذلك تراجع المستوى الدراسي أو التعرض لمشكلات مع أولياء الأمور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى