TV

لتقليل نسب الطلاق… تضافر جميع المؤسسات الاجتماعية

أستاذ بـ«الإعلام»: نحتاج معالجة درامية وإعلامية لمناقشة المشاكل الأسرية

طالب أستاذ بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، د. محمود فوزي، بتضافر كل مؤسسات التنشئة الاجتماعية بدءًا من الأسرة والكنيسة والنادي وأماكن العمل والجامعات والإعلام، لمواجهة ظاهرة الطلاق.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنه يجب أن يسلط الإعلام الضوء بشكل أكبر على هذه الظاهرة من خلال المواد الدرامية في مختلف وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والإلكترونية.

ذلك من أجل إعادة صياغة الخطاب الإعلامي الذي يُعالج مشكلة الطلاق.

معالجة إعلامية لتعزيز التنشئة الاجتماعية ومواجهة ظاهرة الطلاق

وأضاف «فوزي» أن الظاهرة تتطلَّب معالجة درامية بشكل أكبر ومعالجة إعلامية تناقش المشاكل الأسرية بشكل كبير.

من أجل حل المشكلات من جذورها، مع مراعاة البعد النفسي والاجتماعي والثقافي والديني، موضحًا أن الطلاق يؤدي إلى انتشار البطلجة.

وأشار إلى أن ارتفاع معدلات الطلاق ظاهرة موجودة في جميع المجتمعات الشرقية والغربية، وله عدد كبير من الأسباب والعوامل منها الفقر وانخفاض دخل الأسرة وارتفاع الأسعار وعدم التفاهم بين الزوجين وعدد كبير جدًا من المشكلات تؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى