TV

لجنة حكماء بالجامعة العربية… مقترح توافق عليه السفير العرابي مع المفكر علي الشرفاء

وزير الخارجية الأسبق: عدم توافر الارادة السياسية إشكالية في إعادة بناء النظام العربي

اتفق وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد العرابي، مع ما اقترحه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، بضرورة تحقيق التعاون المشترك بين الدول العربية في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والعسكرية.

وأضاف: هذا ما يجب أن نبدأ به ونتحدث عنه في المرحلة الحالية، لأن العالم العربي يواجه مشاكل غير مسبوقة بسبب التفكك، لافتا إلى خطة معينة موجودة للإجهاز على هذه المنطقة بأشكال مختلفة.

مصر.. الدولة العربية الوحيدة المتماسكة في الإقليم

وتابع: عند النظر إلى الخريطة الآن، نجد أن الدولة الوحيدة المتماسكة في الإقليم هي مصر.. ولكن ليبيا والسودان والصومال وسوريا والعراق واليمن، كلها دول تكافح حتى تستطيع أن تستقر.

واستطرد: الأمور تسير في إطار من التفكيك وإضعاف القدرات.. والدولة المصرية إذا فُكِّكت ستنهار كل هذه المنظومة ولن يكون هناك جامعة عربية، ومصر هي صمام الأمان.

وتطرق «العرابي» إلى ما اقترحه المفكر علي الشرفاء بتشكيل لجنة حكماء، قائلًا: هذا أمر مهم جدًّا وأتمنى ألا يحدث أزمة على من يمثل في لجنة الحكماء، لأن لدينا إحساس أن المناصب يجب أن تكون في إطار من التوزيع.

ونصَّ مقترح المفكر علي الشرفاء الحمادي على: «تشكيل لجنة الحكماء مكونة من ثلاثة رؤساء دولٍ عربية تغطي جغرافية الوطن العربي من المحيط إلى الخليج أحد الأعضاء من المغرب العربي: (الجزائر، موريتانيا، المغرب، تونس، وليبيا)»، والعضو الثاني يغطي المشرق العربي (سوريا لبنان، مصر، السودان، والأردن) والعضو الثالث يغطي الخليج (السعودية، الكويت، قطر، البحرين، الإمارات، عمان، واليمن).

وتضمن أيضًا: وتكون مهمة لجنة الحكماء التواصل المباشر مع قادة الدول العربية الذين حدث بينهم سوء تفاهم وخلاف، ثم اللقاء بأطراف النزاع لوأد الضرر وما ينتج عنه من تصعيد يصعب حله.. ومبادرة لجنة الحكماء تستطيع تقديم الحلول العادلة للإصلاح بين الأخوة تيمنًا بقول الله تعالى: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» (الحجرات: 10)

تحقيق التعاون المشترك بتوافر الإرادة السياسية

وأوضح السفير العرابي أن عدم توافر الإرادة السياسية، هي الإشكالية في إعادة بناء النظام العربي، خاصة أنه نظام قوي.

وأضاف: ولدينا لغة واحدة ودين واحد وأمور كثيرة مشتركة في العادات والتقاليد وبالتالي مؤهلين أن يكون لدينا نظام عربي سياسي واقتصادي ولكن بتغيير الإرادة السياسية عن توفير هذا المفهوم العام الجيد الذي تتمنى جميع الشعوب العربية رؤيته في القريب العاجل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى