أخطاء شائعة

كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي في نشر التطرف والإرهاب؟

باحث: ضرورة دراسة الشاب للعلوم الاجتماعية المختلفة والتخصصات التكنولوجية الحديثة

طالب الباحث المتخصص في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، د. عمرو عبدالمنعم، بتعزيز المواجهة غير التقليدية للفكر المتطرف والإرهابي، ومنها ضرورة دراسة الشاب العلوم الاجتماعية المختلفة، من علم نفس واجتماع وسياسة، بجانب التخصصات الجديدة والجوانب التكنوجية الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنه من الضروري تربية الرؤية النقدية في أذهاب النشء والفكر والثقافة والوعي، ومعرفة التاريخ بحقيقته، لأنه أحيانًا ما ينقل البعض الأساطير على أنها تاريخ ثابت، رغم أنها مجرد أساطير.

تعزيز المواجهة غير التقليدية

ولفت الباحث إلى ضرورة تدريس النقد والتمحيص للنشء، حيث أنه دونهما لن يكون له فكرًا ناقدًا ثاقبًا ينقد القديم ويبني عليه الجديد، من خلال رؤية مجتمعية حديثة تتبنى المستجدات العصرية ولا تصطدم بالقيم والأخلاق.

وأشار إلى أن كل ما يخص مواجهة التطرف من الناحية الفكرية والأيديولوجية هي الشغل الشاغل الذي يجب أن تتبناه المؤسسات الفكرية والثقافية في المرحلة المقبلة.

دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية

وأكد أهمية دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية وفصول في الأدب والثقافة والسياسة والاجتماع وعلم النفس والقانون، وكل الأمور التي تنمي عقل وذهن الشاب وتجعله صاحب قضية.

أهمية الفكر والثقافة والوعي

وشدد «عبد المنعم» على أنه إذا لم يميل الشاب إلى الفكر والثقافة والوعي لن يستطيع أن يواجه أي غزو فكري وثقافي وأطروحات تمس اختراق عقله وبنيته الفكرية والثقافية فيما بعد.

وشدد على ضرورة الالتزام بذلك بالإضافة إلى المواجهة العملية وغير العملية للإرهاب والتطرف، التي تتبناها أجهزة الدولة الرسمية في تفكيك التطرف، من المواجهة الفكرية والصحة والتنمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى