TV

لماذا يعاني آبي أحمد من عقدة النقص؟

أستاذة قانون دولي تعدد أسباب تعنت رئيس وزراء إثيوبيا

استنكرت أستاذ القانوني الدولي بالجامعة الأمريكية، د. مريم البتول، أداء رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد في إدارة بلاده، واصفةً إياه بأنه متطرف سياسيًّا، خاصة أنه لم يتوقع يومًا أنه سيكون في هذا المنصب.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ آبي أحمد لا يُريد الأقاليم الكبرى أن يكون لها واجهة في إثيوبيا، مثل التيجراي التي لها تاريخ.

سعي رئيس وزراء إثيوبيا للتقليل من قيمة التيجراي

وأضافت أن آبي أحمد يحاول دائمًا التقليل من قيمة التيجراي، لأن بها نسبة تعليم عالية ولهم تاريخ ووطنية زائدة، بينما آبي أحمد من طبقة ليس لها وزن.

وأشارت إلى أنه لا يريد أن يكون هناك استقرار في تيجراي، خوفًا من مطالبتها بحقوقها السياسية على أساس أن عدد كبير من المسئولين أو من بيدهم السلطة في الحكومة الإثيوبية من التيجراي أو الغالبية العظمى، بالإضافة إلى أن لديه مشكلة مع الأمهرة.

وأكدت أنه يُنفذ توجيهات دول أخرى تسعى إلى الاستثمار في إثيوبيا، وهو يستند أيضًا على الاستثمارات الإسرائيلية والتركية.

وأشارت إلى أنه يريد أن يثبت للعالم إنه إنسان قوي، رغم أنه متطرف وتصرفاته غير إنسانية.

وطالبت المجتمع الدولي والإقليمي أن يتدخلوا لإيجاد صيغة للسلام بين تيجراي وآبي أحمد، خاصة أنه ليس هناك دعم أو قبول من الإثيوبيين أو دعم سياسي تجاه آبي أحمد.

رفض الإثيوبيين للحرب في بلادهم

ولفتت «البتول» إلى أن إثيوبيا في طور النهضة والنماء، لذلك فإن الإثيوبيين لن يقبلوا أن تكون هناك حرب مع جزء من دولتهم، وضرورة وجود سلام وتوزيع للسلطة بين آبي أحمد والتيجراي، خاصة أنه يسعى إلى تجويعهم كنوع من الإذلال والانتقام منها.

وذكرت أنه يستند على الدول الأخرى ويفكر أن التيجراي يجب أن يعاملوا معالمة سيئة، على أساس أن يكون لها خيار واحد هو الموت من الحرب أو الموت من الجوع أو الذهاب إلى السودان أو إرتريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى