المرصد

مؤتمر «حوار الأديان والثقافات» بمشاركة 35 دولة

أثر الحوار البناء في مكافحة الإرهاب وصنع السلام الإنساني

انطلقت أمس السبت 13 مارس 2021 بالقاهرة فعاليات المؤتمر الإسلامي الدولي العام الحادي والثلاثين للمجلـس الأعلى للشؤون الإسلامية، تحت عنوان: «حوار الأديان والثقافات».

انعقد المؤتمر بالقاهرة بمشاركة وفود نحو 35 دولة، بهدف ترسيخ لغة الحوار بين الثقافات والأديان.

محاور مؤتمر «حوار الأديان والثقافات»

حيث أن أعمال المؤتمر تتلخص في 6 محاور هي:

-مفهوم الحوار وغاياته

-عقلانية الحوار وعلاقتها بقضايا التجديد

– الحوار والمشترك الإنساني

-الحوار واحترام خصوصية الآخر

-أثر الحوار البناء في مكافحة الإرهاب وصنع السلام الإنساني

-عوامل نجاح الحوار.

الدول المشاركة

ويشهد هذا المؤتمر تواجد عدة دول عربية وأجنبية، من بينها: (روسيا، وفرنسا، وهولندا، وسويسرا، والسعودية، والإمارات، والسودان، والبحرين، والأردن، وموريتانيا، وبوركينا فاسو، وتشاد، وتنزانيا الاتحادية، والصومال، والكاميرون، وساحل العاج، وكينيا، ومالي، وباكستان، وكازاخستان، والبرازيل الاتحادية، والمكسيك)، وعدة دول أخرى.

وقال الدكتور نور الحق قادري وزير الاتحاد والشئون الدينية والتسامح بين الأديان الباكستاني، إن «الحوار البناء له دور مهم وحقيقي لتحقيق التعايش السلمي بين مجتمعاتنا، وهذا لا يكون إلا بالحوار الذي يعد منهجا دينيًا وإنسانيًا، وينبغي تبني حوار بناء يقوم على الأسس المشتركة والقيم المتفق عليها.. فنحن أبناء حضارة إنسانية واحدة مع اختلاف أعراقنا وألسنتنا».

وأضاف «أن الحوار معناه أن يلقي طرف واحد كلمته مع الدليل والبرهان بأدب، وعلى الطرف الآخر أن يتلقى قوله بالأدب والقبول والاحترام وحسن الخلق؛ لأن مقابلة العنف بالعنف لا ينتج عنه إلا العنف والكراهية»، مؤكدا أن جميع الأديان جاءت لخدمة الإنسان وحفظ كرامته فلولا الإنسان ما كانت الأديان، داعيا إلى مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

دور البرلمان العربي في نشر ثقافة الحوار

ومن جانبه قال رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي: إن البرلمان العربي عليه دور مهم على المستوى التشريعي، حيث سيعمل على تبني توصيات مؤتمر «حوار الأديان والثقافات»، مشيداً بالتنظيم الرائع الذي يبرز قدرة مصر على إقامة تلك الفعاليات الكبرى.

وفي كلمته وجه النائب علاء عابد رئيس لجنة مكافحة الإرهاب والتطرف بالبرلمان العربي، قال، أننا وبحضور هذا الجمع المميز نريد أن نصل لحلول لما يحدث في العالم انطلاقًا من أرض جمهورية مصر العربية، للحديث حول التعايش السلمي بدون ضغوط أو خطوط حمراء، لافتًا إلى أن الأمة العربية كانت سباقة في التعايش السلمي وتقبل الآخر قبل قيام المنظمات الدولية.

مبدأ الحوار خلقي وليس ديني

كما قال نصر الدين بن مفرح وزير الأوقاف السوداني، إن مبدأ الحوار هو مبدأ خلقي وليس ديني، بينته لنا الآيات والنصوص القرآنية أجمع من خلال نماذج وأمثلة مختلفة ليس أدل وأعظم شيء عليها هو حوار رب العزة وتبارك وتعالى مع عموم خلقه طائعاً كان أم عاصياً مؤمناً كان أو كافراً.

وأضاف مفرح، خلال كلمته إن «الله تبارك وتعالى حاور الملائكة وحاور الشيطان وتحدث مع آدم والأنبياء من بعده، بل تحدث وخاطب الكفار والمشركين، وعموم البشر دون تفرقة.

جاء ذلك خلال الجلسة الثالثة للمؤتمر الحادي والثلاثين تحت عنوان «حوار الأديان والثقافات» حيث ترأس الجلسة النائب علاء عابد النائب الأول لرئيس البرلمان العربي، وتحدث فيها الدكتور خالد خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي بالبحرين، الشيخ ناوير حاج تاجونولي المفتي الأعلى ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازخستان، الشيخ ضمير محيى الدينوف نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، الشيخ الهادي موسي سالم شيخ محافظة دار السلام بتنزانيا، وعبد الله براك كوت أمين المجلس الإسلامي بجنوب السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى