المرصد

مؤتمر دولي يبحث دور الشباب في تعزيز السلم

المشاركة في الأنشطة وتبنّي القيم الإنسانية السبيل للارتقاء بالمجتمعات

نظَّم المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، المؤتمر الافتراضي «دور الشباب في تعزيز السلم المجتمعي»، الأحد 4 أكتوبر 2020، عبر تطبيق «زووم» ومواقع التواصل الاجتماعي للمجلس.

وقال د. علي راشد النعيمي، رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، إنه لا يمكن لأي مجتمع أن ينعم بالأمن والاستقرار دون تحقيق السلم الاجتماعي.

وأضاف أن السلم ضرورة من ضرورات وبقاء وتماسك وتنمية المجتمعات ولا يتحقق السلم بجهد الدولة فقط بل بتضافر جهود كل مكونات المجتمع.

دور الشباب في تعزيز السلم بالمجتمعات

ودعا «النعيمي» إلى ضرورة أن يكون للمجتمعات المسلمة دور أساسي وريادي في تعزيز السلم الاجتماعي، مطالبًا بالاهتمام بالشباب وإيجاد بيئة تحتضنهم وتمكّنهم من أداء دورهم الإيجابي وإبراز أهمية الوعي العام لديهم ومنحهم الدور المهم حفاظًا على المجتمع المسلم.

وأكد د. محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، أن التغيير المجتمعي السلمي والإصلاح الديني يتحقق بمنح الثقة في قدرات الشباب.

وأوضح أنه لا فرصة لإبعاد الشباب عن صناعة القرار وشراكة الابتكار الدافعة بتعزيز قيم السلم، حيث أكسبت المنجزات الشبابية الطموحة العالم قناعة وشجاعة في وضع الشباب بالميادين الفاعلة والناهضة بمجتمعاتهم.

وذكر أن فئة الشباب نخبة مميزة قادرة على التأسيس للعيش المشترك، لأن الشباب والسلم سيان في التأثير والتطور، ولا يمكن لأي مجتمع أن ينهض بدونهما.

وشبّه أمين عام اتحاد الشباب المسلمين في كمبوديا، زكريا بن محمد، السلام بالأوكسجين، و«من دونه لن نعيش.. ولا قيمة للرخاء والتنمية دون سلام».

ودعا إلى تعزيز وترسيخ السلم المجتمعي أكثر وإرساء القيم، موضحًا أن المسلمين في كمبوديا (%5 من السكان) ينعمون بالأمن والسلام في ظل القوانين الناظمة، ويبني الدولة ويدافع عن الوطن، فضلاً عن أنه متناغم بالتعايش مع البوذية والمسيحية، ويحافظ على السلم المجتمعي من خلال تنظيم البرامج التعليمية، وإرساء الحوار الديني.

وقال رئيس مركز الشراكة الاستراتيجية للتعاون بين الثقافات في روسيا، ديمتري شوبين، إن المسلمين في روسيا لديهم فرصة لإظهار قدراتهم لمصلحة المجتمع والوطن الأم من خلال مبادرات الشباب في تعزيز السلم المجتمعي، مثل صندوق دعم الثقافة في روسيا، ومبادرات في توزيع الطعام ودعم الأسر وغيرها.

أهمية الشباب في الارتقاء بالأمة

وأشارت رئيسة مكتب المرأة في الجالية الألبانية في ألبانيا، فاطمة كراج، إلى أهمية الشباب كعنصر مهم في إيجاد الحلول للتحديات والنزاعات الدولية والإسهام في تعزيز السلم المجتمعي.

ودعت الشباب إلى تعزيز السلم بدءًا من الأسر والاستشعار بحس المسؤولية، والمشاركة في الأنشطة الإنسانية وتبنّي القيم الإنسانية والإسلامية ونشر السلام.

وأكدت أن الشباب يتصدرون التغيير في المجتمعات ويتغلبون على الأنماط الذهنية بنشر رسالة التسامح.

كما دعت عائشة عجارة، طالبة محاماة، الجامعة الإسلامية في أوغندا، إلى الاستفادة من قدرات الشباب الابتكارية، ومن عالم الإنترنت والتكنولوجيا، بتعزيز السلام الاجتماعي والعدالة الاجتماعية، وكذلك تعزيز التواصل العالمي بغض النظر عن الجغرافيا وتأسيس شبكة تجعلهم أقرب لبعضهم البعض.

وأوضحت آليات تعزيز السلام والعدالة المجتمعية لدى الشباب من خلال استيضاح المعلومات الدقيقة ونشر المعلومات الإيجابية وقيم الخير ونشر ثقافة التسامح وترسيخ العلاقات الإيجابية وعدم نشر الأكاذيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى