المرصد

مؤسسات حقوقية تطالب بحماية الأسرى الفلسطينيين

مسؤول بمؤسسة الضمير: الاحتلال يرتكب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين

طالبت مؤسسات رعاية الأسرى وحقوق الإنسان بفلسطين، المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جاد وفوري حول أوضاع معتقلي غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي بما فيهم معسكر «سادي تيمان» الواقع جنوب الأراضي المحتلة.

وقال أحد المسؤولين في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان بفلسطين، خلال مؤتمر صحفي عُقد الأحد 9 يونيو 2024، من مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح الواقعة وسط قطاع غزة، إن قوات الاحتلال ترتكب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين والأسرى من قطاع غزة.

وأضاف أن هذه الانتهاكات منها حرمانهم من النوم لساعات طويلة وجلوسهم على التراب في معسكرات للجيش الإسرائيلي بما فيها معسكر “سادي تيمان” جنوب الأراضي المحتلة، – وفقًا لما نشرته قناة القاهرة الإخبارية.

وأوضح أن قوات الاحتلال تمارس أبشع أنواع التعذيب من خلال منع المعتقلين من الاغتسال والاهتمام بالنظافة وعدم تقديم الطعام والماء الكافي لهم، ما أدى إلى انخفاض أوزانهم بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى إطلاق الكلاب البوليسية لتنهش أجسادهم وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية.

وأكد استمرار قوات الاحتلال في سب وقذف النساء والرجال بشكل مكثف، بالإضافة إلى التوسع في استخدام وتوقيف المعتقلين وفق قانون المقاتل غير شرعي والذي يتم احتجازهم لفترات طويلة دون توجيه أي تهم أو عدم تقديمهم للمحاكمة أو امتثالهم للقضاء وعدم تمكنهم من حقها في الدفاع عن أنفسهم.

وشدد على أن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تؤكد عدم تمكن المحامين والجهات الدولية الحقوقية ومؤسسات حقوقية من الداخل المحتل بما فيهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المعتقلين؛ للاطلاع على أوضاعهم.

ولفت إلى أن مؤسسة الضمير ستواصل جهودها ببناء الملفات القانونية لملاحقة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ونوه بأن المؤسسة تدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر لضرورة العمل وفق مسؤولياتها لمتابعة أوضاع المعتقلين، والكشف عن مصيرهم وزيارتهم، وفضح الممارسات والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل قوات الاحتلال.

مطالب موجهة لـ«المحكمة الجنائية الدولية»

وأشار إلى أن المؤسسة تطالب أيضًا المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق فوري وجاد في أوضاع المعتقلين والأسرى بسجون الاحتلال باعتبار أن ما تقوم به سلطات الاحتلال يمثل جرائم حرب ترقى لجرائم ضد الإنسانية.

وعلى صعيد آخر، قال سفير فلسطين في فيينا وممثلها أمام المنظمات الدولية صلاح عبد الشافي “إن إسرائيل لم تلتزم بكل القرارات الدولية، كما أنها أصبحت منبوذة بعد إدراجها ضمن القائمة السوداء في الأمم المتحدة”.

وأضاف عبدالشافي خلال تصريح لقناة القاهرة الإخبارية، أن حرب الإبادة الجماعية في غزة تستمر للشهر الثامن على التوالي.

وناشد الدول الغربية بالتدخل لوقف هذه المأساة في القطاع، وكذا الضفة الغربية؛ بسبب عنف المستوطنين المتزايد ضد الفلسطينيين.

الاعترافات بدولة فلسطين

وأشار إلى زيادة عدد الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية، قائلًا: «نحن سنستمر بالجهود الدبلوماسية من أجل حصد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين».

وعبر عن أمله في أن تصبح دولة فلسطين كاملة العضوية بالأمم المتحدة؛ الأمر الذي سيزيد من عزلة إسرائيل وتوفير أدوات قانونية تستخدمها فلسطين في معركتها من أجل الخلاص من الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى