المرصد

مؤسسة توصي بالوقف الفوري لـ«محاكمات الكلام»

تقرير: الاتهامات تُستخدم على خلفية خلاف عقائدي أو شخصي أو كبت حرية التعبير والرأي

أوصت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، بالوقف الفوري لمحاكمات ازدراء الأديان، وإطلاق سراح جميع المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية في قضايا ازدراء الأديان.

وذكر التقرير الذي جاء بعنوان «محاكمات الكلام» حول قضايا ازدراء الأديان وحرية التعبير، أن الاتهامات قد تُستخدم على خلفية خلاف عقائدي أو شخصي أو كبت حرية التعبير والرأي.

سالبة للحرية.. خطورة الهجمة على حرية التعبير

التقرير رصد ووثق عدد من قضايا ازدراء الأديان التي شهدتها الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنها ارتبطت بهجمة جديدة على حرية التعبير وذلك بهدف إلقاء الضوء على الخطورة التي تمثلها استخدام هذه التهم.

كما عرض الإشكاليات القانونية في قانون العقوبات التي تغذي وتدعم اتساع وانتشار قضايا ازدراء الأديان وكذلك موقف القانون الدولي من هذا الأمر.

اتهامات عديدة للمواطنين بازدراء الأديان

وأوضح التقرير أنه قد شهدت فترات سابقة ما يمكن وصفه بالهوس والجنون بما يعرف بازدراء الأديان، حيث اتسع استخدام هذه التهمة ليصل إلى مستويات جنونية –حسب وصف التقرير-، حيث وصل الأمر إلى اتهام أطفال لا تتجاوز أعمارهم عشر أعوام ويتم احتجازهم وإيداعهم في دار لرعاية الأحداث، وكذلك اتهام أم لابنتها بازدراء الدين. كما رصدت العديد من الانتهاكات التي تعرض لها المواطنين تحت زعم ارتكاب ازدراء الأديان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى