المرصد

مؤسسة رسالة السلام في رحاب جامعة القاهرة

إطلاق مؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب» في كلية دار العلوم

مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بالقاهرة، تنظم مؤتمر بعنوان «القرآن في مواجهة الإرهاب»، بالقاعة الكبرى بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

يشارك في المؤتمر لفيف من كبار المفكرين والإعلاميين وأساتذة الجامعات، وذلك يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019، بداية من الساعة الثانية عشرة ظهرًا لمدة ثلاث ساعات.

ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر كل من:

– د. سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة القاهرة.

– د. حسن حماد، أستاذ الفلسفة، عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق سابقًا.

– خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.

– د. عبدالراضي عبدالمحسن، أستاذ الفلسفة الإسلامية، عميد كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.

– الكاتب أسامة إبراهيم، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام.

– يدير المؤتمر الكاتب الصحفي، الإعلامي خيري رمضان.

المحاور الرئيسية لمؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب»:

  • الخطاب الديني والخطاب الإرهابي.
  • مفهوم الإرهاب في القرآن.
  • معنى الإرهاب- أنواعه، أسبابه، تجلياته.
  • الجذور التاريخية للإرهاب الديني.
  • عولمة الإرهاب.

جهود مؤسسة رسالة السلام في تصويب الخطاب الإسلامي

أسامة إبراهيم الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام والأستاذ الدكتور عبدالراضي عبدالمحسن عميد كلية دار العلوم
أسامة إبراهيم الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام والدكتور عبدالراضي عبدالمحسن عميد كلية دار العلوم

يأتي ذلك في إطار جهود مؤسسة رسالة السلام التي تهدف إلى العودة إلى الله وحده واتخاذ القرآن مرجعية للمسلمين يقيهم بأسهم ويمنع الاعتداء والظلم ويحقق السلام والأمان للناس جميعًا فتنزل بركات الله على الشعوب نعمة ورحمة وعدلًا واستقرارًا، وتحقيق العيش الكريم لكل من يعيش فى الوطن.

وفي هذا الإطار، طالب المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، جميع فئات المجتمع لمواجهة خطر الإرهاب المادي وما نشاهده من صور القتل والإجرام وتوحش النفوس التى جعلتهم لا ينتمون للإنسانية ولا يعرفون الإسلام.

وأضاف المفكر العربي علي الشرفاء، أن الإرهاب خطر داهم حوَّل الحضارات الإنسانية إلى خراب ودمار للمدن والقرى، كما يحدث في سوريا وليبيا والعراق واليمن والصومال. حيث قاموا بتدمير الأوطان، وقتلوا الآلاف وشردوا الملايين من أوطانهم.

وبالتالي فقد آن لنا تحييد كل الروايات، لتُترك في زوايا النسيان، ليسعى الجميع إلى تصويب الخطاب الديني ليحل محله الخطاب الإلهي، الذي هو وحده قادر على إنقاذ المسلمين من ظلمة الروايات، ولتعلو الآيات وكلمات الله لتكون هي العليا إلى يوم القيامة، لتتنزل على الناس بركاته ورحمته، وحينها سيختفي الفزع ويتلاشى الإرهاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى