الخطاب الإلهى

مؤلفات المفكر «علي الشرفاء» في معرض الإسكندرية للكتاب

«المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الالهي» توضيح وتصحيح للمفاهيم

تشارك مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب بإصداراتها للمفكر الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي وذلك في جناح C 16.

ومن هذه الإصدارات التي لاقت رواجًا كبيرًا لما تعرضه من موضوعات ورؤى انفرد بها المفكر علي الشرفاء، كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الالهي»

والذي يعرض فيه المؤلف الفرق بين الخطابين الديني والإلهي وما حدث من تشوية لرسالة الإسلام بسبب الروايات والإسرائيليات التي تم دسها.

المفكر علي الشرفاء يوضح الفرق بين الخطابين

في مستهل الكتاب يبدأ بتوضيح الفرق بين الخطابين الديني والإلهي بشكل مبسط وباستخدام جدول يبين الفرق بينهما.

يقول المفكر علي الشرفاء: لا يوجد نَص في القرآن الكريم باتباع أي من المذاهب التي ما أنزل الله بها من سلطان، وأن الخطاب الإلهي يدعو الناس كافة إلى وحدة الصف والاعتصام بحبل الله،

ويحذر من تفرق المسلمين إلى فِرق وطوائف وشِيَع مختلفة، بل الالتزام بتسمية واحدة هي (المسلمين)، والتي بالتمسك بها تزول أسباب الفُرقَة والتحزب،

وأن يكون الإنتماء فقط للإسلام، تأكيدًا لقوله تعالى: «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ» (آل عمران: 85)

ويضيف المفكر علي الشرفاء قائلًا: للخروج من هذا المأزق يجب على المثقفين والعلماء من المسلمين جميعًا تشكيل مجلس مُوحَد يتخذ من القرآن مرجعًا وحيدًا في البحث عن عناصر المنهج الذي وضعه الله تعالى للناس..

تشريعًا للعلاقات الإنسانية وضابطًا للمعاملات بينهم، وأساسًا لأخلاقيات كريمة في التعامل بينهم، وقيمًا نبيلة تحقق التقارب والمودة والتراحم بين الناس جميعًا، وقواعد تشريعية تحافظ على أمن المجتمعات الإنسانية وتحقق العدالة وتنشر السلام.

ضرورة تصويب الخطاب الإسلامي لتجنب الفتن

ويؤكد المفكر العربي علي الشرفاء على ضرورة تصويب الخطاب الإسلامي فيقول: آن الأوان لتصحيح المسيرة باتجاه الشريعة القرآنية والاتفاق على إمام واحد هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،

وعدم الإلتفات لكافة الروايات المنقولة من المنتمين للسُّنة أو المنتمين للشيعة، فكل الروايات دون استثناء اُستُحدثت لهدم رسالة الإسلام وخلق الفتنة بين المسلمين جميعًا فالماضي والحاضر نعيشه بكل مآسيه.

وماذا ننتظر وإلى متى سنظل نعيش في الظلمات والله يدعونا بقرآنه ليخرجنا إلى النور؟

وهكذا استطاع علماء اليهود والمجوس، أن يُغرِقوا العرب المسلمين في قتالٍ دام أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان، وما زال مستمرًّا إلى اليوم نتيجة لما تُسببه الروايات المختلقة والمنسوبة للرسول الكريم ظلمًا وعدوانًا.

يذكر أن معرض الإسكندرية الدولي للكتاب تستمر فعالياته من يوم 25 مارس إلى 3 إبريل 2021.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى