الأسرة والمجتمع

ماذا طلب مساعد وزير الداخلية من المدارس والمساجد؟

اللواء نجم: مؤسسات الدولة والإعلام لهم دور هام في تربية الأجيال الجديدة

كشف مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، اللواء محمد نجم، أنَّ مواجهة الفكر المتطرف ليست مسؤولية الأمن وحده، فهي تبدأ من البيت الذي يجب أن يكون له دور كبير في نبذ الأفكار الشاذة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ المدرسة والجامعة والمساجد والكنائس والإعلام، لهم دور كبير في مواجهة التطرف أيضًا، حيث لا بد لكل هذه الأجهزة والوسائل أن تقوم بدورها لنبذ ومقاومة الفكر المتطرف والعنف.

تربية جيل جديد واعي ومثقف وعلى علم في مواجهة التطرف

وأشار الخبير الأمني إلى أهمية تربية جيل جديد يفهم ويكون على وعي وثقافة وعلم ووطني وتدرس له الوطنية، ويكون بعيدًا عن الأفكار المتطرفة والجهاد والأفكار القديمة التي لا طائل منها.

ولفت إلى أهمية دور الإعلام بصفة عامة مرئي ومسموع وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي ودور الدولة بأجهزتها المختلفة، أنها تساعد في مواجهة الأفكار المتطرفة على السوشيال ميديا.

دور الأسرة في حماية النشء من الأفكار المتطرفة

وأكد اللواء نجم أهمية وضرورة أن تُركز الأسرة مع الأبناء، والاعتماد على تنشئتهم تنشئة دينية معتدلة، بعيدًا عن التطرف والعنف، علاوة على أن المدرسة لها دور يكمن في التربية والتعليم، مشددًا على أن التربية قبل التعليم، وذلك ليس بعيدًا عن دور الجامعة والإعلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى