الأسرة والمجتمع

ما أسباب انتشار جرائم القتل؟

أستاذة اجتماع تستنكر التركيز على العبادات في الدين دون المعاملات

استنكرت أستاذة علم الاجتماع بجامعة بنها، د. هالة منصور، كثرة عمليات القتل في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى الذين يدَّعون التديُّن ويُمارسون العنف.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنَّ هناك فارقًا بين التديُّن والفهم السليم للدين، وبين ادّعاء الدين.

مساوئ التركيز على العبادات فقط دون المعاملات

وأشارت أستاذة الاجتماع إلى أنَّ أغلب الشرائح يُركزون على شِق العبادات فقط من الدين وليس المعاملات، ويتعاملون بالعنف والترهيب والتركيز فقط على العقاب والترهيب والتفنن في عرض أشكال العذاب.

ولفتت إلى أنَّ كل ذلك مُدمِّر للنفس البشرية، لأنَّه لا يوجد تركيز على سماحة الدين في المعاملات والفهم الحقيقي له والإيمان بالله سبحانه وتعالى، وبالتالي هناك تديُّن ظاهري أكثر منه جوهري.

وأوضحت أنَّ السبب الرئيسي في انتشار جرائم القتل، هو انتشار حالة العنف العامّة بدرجة كبيرة سواء عنف مجتمعي أو من خلال الحروب والنزاعات ومشاهد الدماء كل يوم.

وذكرت أستاذة الاجتماع أيضًا العنف المعروض في الدراما من خلال الأفلام الخاصة بمشاهد القتل والانحراف والجريمة والعنف في الشارع بكل تفاصيله.

أسباب تأجيج عمليات القتل في المجتمع

وكشفت د. منصور أن المشكلات والضغوط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعدم وجود العدالة الناجزة والسريعة أو التقاضي السريع والعاجل تؤدي إلى تأجيج حالة العنف بين الناس، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة البلطجة بشكل عام داخل المجتمع.

وأكدت أن كلها أسباب تؤدي إلى عدم الراحة النفسية، التي ينتج عنها درجة كبيرة من العنف العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى