المرصد

ما دور الإعلام في زمن الأوبئة؟

باحثة بحرينية: علينا التنبيه إلى المخاطر الصحية وعرض الحلول دون تهويل أو تهوين

طالبت الباحثة البحرينية بتول السيد مصطفى، بضرورة العمل على رفع الوعي الصحي والوقائي وغرس وتدعيم السلوكيات والاتجاهات الصحية السليمة لدى الأفراد والمجتمعات، والتحذير من الشائعات وتصحيح المعلومات الخاطئة.

وأكدت عبر كتابها «الإعلام في زمن كورونا»، أهمية إبراز الجهود المجتمعية والإعلامية في مجال التنمية والتوعية الصحية، والتنبيه إلى المخاطر الصحية والإسهام في عرض الحلول بشأنها دون تهويل أو تهوين.

أبرز الحقول الإعلامية المتخصصة تأثيرًا في حياة المجتمعات

وذكرت الباحثة، أن الإعلام الصحي يُعد من أبرز الحقول الإعلامية المتخصصة تأثيرًا في حياة المجتمعات، لما يُقدمه من معلومات وبيانات صحية تهم فئات وشرائح الجماهير كافة.

وأوضحت أنه تزداد أهميته ودوره الحيوي في عملية التوعية والتثقيف والتنمية في أوقات الأزمات الصحية وانتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة، لا سيما مع التطوير التكنولوجي والثورة المعلوماتية.

وأشارت إلى أنه في هذا الصدد تتجلى علاقة الإعلام بالمؤسسات الصحية التي تقوم على مستوى تعاوني لبث المواد والبرامج الطبية، ونشر الثقافة الصحية ومستوى وظيفي قائم على تبني خطط وأنشطة توعوية والخضوع لقيم مجتمعية صحية وأخلاقية.

ولفتت إلى أنه من المهم تأكيد ضرورة إيجاد قاعدة معلوماتية تشاركية بين قطاعي الإعلام والصحة وذلك بغرض تفعيل المهام المناطة بالإعلام الصحي، لا سيما في وقت الأزمات والطوارئ حيث تتضاعف جهوده وتزداد مسؤولياته في التصدي لها على نحو مهني واحترافي.

وأوضحت الباحثة أنه قد أعادت أزمة كورونا الإعلام الصحي والوقائي إلى الواجهة، نظرًا لكونها تمثل أكبر حالة طوارئ صحية منذ أوائل القرن العشرين، وذلك بعد زمن طويل من انحسار دوره فيما عدا مساحات خاصة وزوايا منفردة، تستهدف جمهورًا خاصًا أو حالات فردية في الغالب.

رفع الوعي الصحي

وأضافت، أنه بخلاف هذه الأزمة التي طالت البشرية جمعاء، فهي تستهدف جمهورًا عامًّا له الهم نفسه، سواء كان من المرضى أو الأصحاء إذ من المعروف أن الإعلام المتخصص يتميز بمعالجته للموضوعات المعقدة بشكل أوسع وأكثر دقة ويشبع رغبات الجمهور بشكل أفضل من الإعلام الجماهيري العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى