TV

متى يكون قرار ضرب السد؟

د. الشوادفي: الحرب مرتبطة بمعدلات النمو ويسبقها خطوات سياسية واستراتيجية

بالقراءة الاستراتيجية للموقف فإن الحرب لن تحل مشكلة سد النهضة، وأن المفاوضات هي التي ستقوم بدور كبير في إلزام الطرف الإثيوبي وهو المطلوب.

جاء هذا في كلمة أ.د. محمد الشوادفي عميد كلية تجارة الزقازيق، التي ألقاها في ندوة «المؤامرة الكبرى» التي أقامتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» لقراءة مشهد الصراع المصري الإثيوبي.

وأضاف «الشوادفي» أن القرار المصري قادم ولن يستطيع أحد منعه لذلك كان اللجوء إلى مجلس الأمن ولكن كيف سيكون ومتى؟ هذا ما تحدده الخطوات القادمة.

ولفت إلى تحول إثيوبيا من حليف استراتيجى إلى مصاف الأعداء واختلافها عن إسرائيل أنها تهدد الوجود وليس الحدود.

وأن المصالح الاستراتيجية مع القوة والمسرح السياسي مع الظروف الداخلية حتمت علينا أن نسلك عدة خطوات مع هذا الطرف الإثيوبي ومحاولة إعادته لأن يصبح حليف استراتيجي وعرض التعاون معه للقيام بتنمية مشتركة بين مصر وإثيوبيا والسودان .

وآخر الخطوات كما أشار د. الشوادفي هي إظهار القوة ليتعلم ذلك الطرف العنيد مؤكدًا على أن هناك عوامل تمنعنا من إظهار هذه القوة في الوقت الحالي؛ منها أننا مازلنا في مرحلة النمو حيث أن معدل التنمية 3.2 ومعدل النمو السكاني 2.2.

وأكد على أن المياه الموجودة تكفي لـ10 سنوات قادمة مما يشير إلى عدم وجود خطر حالي.

وذكر د. الشوادفي أن إثيوبيا ينزل بها مطر يبلغ تريليون ونصف متر مكعب سنويًا متسائلًا: ماذا تفعل في المياه التي تم تخزينها؟ وأن ذلك يجعل إثيوبيا عبارة عن بحيرة.

ولفت إلى أن إثيوبيا ببنائها لسد النهضة ألغت الاتفاقية المبرمة بينها وبين مصر وأن هذا يجيز لمصر الاستيلاء على السد.

وأشار إلى أن الحرب مرتبطة بمعدل النمو عندما يصل إلى 7 أو 8 % وذلك قد يكون عام 2027 حسب معدلات النمو.

واللجؤ إلى مجلس الأمن في قضية السد هو حضور المشهد والشهادة على موقف مصر وما يقابله من التعنت الإثيوبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى