الأسرة والمجتمع

محامي يُحذِّر من أضرار الطلاق على سلوك الابناء

الشاذلي: يجب رأب الصدع النفسي والاجتماعي الناتج عن انفصال الزوجين

كشف المحامي بالنقض، ياسر الشاذلي، أنًّ الشقاق النفسي أو حرمان الأم للأب من رؤية ابنه أو غيرها من الأمور السلبية بين الزوجين حال وقوع الطلاب، يعتبر من أهم أسباب الانحراف السلوكي الإجرامي أو العقدي والتطرف الديني.

وقال خلال جلسة استماع حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، نظمتها نقابة المحامين، 1 أغسطس 2022، إنَّه من الضروري ضمان استمرار القدرة على رأب الصدع النفسي والاجتماعي الناتج عن الطلاق، حتى يعيش النشء بشكل سوي.

ولفت إلى أن الحضانة فيها معنى الرعاية والاحتضان، وليس منع الأب من رؤية ابنه، كما تفعل بعض الأمهات.

قانون الأحوال الشخصية لحماية النشء

وأضاف الشاذلي أن قانون الأحوال الشخصية، هو من القوانين الأساسية المكملة للدستور، لأنها تحمي المجتمع وتحرص عليه، حيث إنَّ الأسرة هي أهم دعامة للمجتمع.

وأكد أن الزواج مؤسسة تبنى عليها المجتمعات وهي اللبنة الأولى لبناء أي مجتمع، مشيرًا إلى أنه إذا صلحت الأسرة صلح المجتمع بالكامل.

وأوضح أنَّ الله سبحانه وتعالى شرع الطلاق وآثاره كما نظم آثار الزواج ومنها الحضانة وسنها وأجرتها وكل ما يتعلق بها.

تدخل الدولة لحماية النشء حال الخلاف بين المطلقين

وأشار إلى أن القانون يُعتبر أداة لتنظيم المجتمع ، حيث يتوقع المشكلات لوضع حلول لها، لافتًا إلى أن الحضانة كمؤسسة عندما يختلف عليها الرجل والمرأة، يجب أن تتدخل الدولة مؤسسيًّا لحل الخلاف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى