الأسرة والمجتمع

محاولة للوفاق قبل الطلاق

الكردي: حسن اختيار شريك الحياة يحمي الأسر من التفكك

طالبت عضو هيئة التدريس بقسم الاجتماع بكلية البنات في جامعة عين شمس، د. نسمة الكردي، الجمعيات والمؤسسات المعنية بشؤون الأسر، مثل المجلس القومي للمرأة، باستحداث لجان تعتمد على التوفيق بين الزوجين في حال اتخاذهما قرار الانفصال، لتقليل نسب الطلاق المرتفعة.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هذه اللجان تستطيع تقريب وجهات النظر وتحل المشكلات القائمة بين الزوجين، وأيضًا يكون للمأذون دور في ذلك الأمر قبل إتمام الطلاق، وأن يعطيهما فرصة للمراجعة والاتفاق، لأن ذلك يقلل نسب الطلاق المرتفعة.

دور الجمعيات والمؤسسات في التوعية

وأوضحت أستاذة الاجتماع أنَّه يجب معرفة سبب الطلاق، من أجل الوصول إلى نقطة وفاق بينهما، وذلك للتوعية بكيفية حل مثل هذه المشكلات في أي وقت بعد ذلك.

وأشارت إلى أمور أخرى تساعد في تقليل نسب الطلاق المرتفعة وتبدأ قبل الزواج، تتمثل في أن يكون اختيار شريك الحياة على أساس التوافق الفكري والثقافي والاجتماعي بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى التعليم الذي يلعب دورًا كبيرًا في حماية الأسرة، بحيث لا يكون هناك فارق كبير في درجة التعليم بين الزوجين.

وشددت على ضرورة أن يكون هناك توافق ثقافي واجتماعي أيضًا بين أسرتي الرجل والمرأة، حيث إن ذلك يقلل من نسب الطلاق، خصوصًا أنه يوجد أسباب تعود إلى الأسرة، مثل إجبار البنت على الزواج أو أنه لا يوجد توافق منذ البداية ما يؤدي إلى الطلاق.

حوارات مجتمعية لكيفية اختيار شريك الحياة

وناشدت د. الكردي بضرورة تنسيق حوارات مجتمعية، للتوعية بخطورة هذا الأمر وتنظيم ندوات عن كيفية اختيار شريك الحياة والمواصفات، لأن البنت إذا كانت على علم ودراية بما تريد سيتم الاختيار بشكل صحيح وتقل نسبة الطلاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى